صرع أمني لدى سلطات الاحتلال يدفعها لمزيد من الإجراءات خلال الأعياد اليهودية !!

13090171_10201383226500253_758270864_n
حجم الخط

كثفت الشرطة الإسرائيلية صباح اليوم الأحد، من تواجدها في مناطق وبلدات المسجد الاقصى، والتي جاءت قبيل بدء موسم الأعياد اليهودية، خشية تصاعد حدة المواجهات بين الشبان المتواجدين في القدس وقوات الاحتلال تزامناً مع استمرار هبة القدس .

قال المحلل السياسي عليان الهندي لـ "وكالة خبر"، إن تعزيز قوات الاحتلال الإسرائيلي لإجراءاتها في بلدات وأحياء القدس، جاءت  نتيجة تخوف الاحتلال من تصاعد حدة الانتفاضة، وذلك من خلال فرضها للقوانين المخالفة لحقوق الانسان، مثل محاكمة الأطفال و الإعدامات الميدانية بحق المقدسيين دون أي تهمة موجهة لهم .

وأضاف الهندي، أن أجهزة الأمن الإسرائيلية تسعى لتقسيم القدس إلى قسمين، القسم الأول: لا يحتاج إلى أمن من أجل حمايته ويسمى بالقدس اليهودية، في حين القسم الآخر بحاجة إلى حرس حدود وضبط الأمن العام ومنع قيام مظاهرات في القدس الشرقية، وذلك للرد على الاستفزازات القادمة في مدن وأحياء القدس.

واعتبر المحلل السياسي جهاد حرب، تكثيف جهود الشرطة الإسرائيلية في القدس خلال المناسبات اليهودية، بالأمر الاعتيادي وذلك من أجل تأمين وحراسة الأعياد اليهودية في القدس، وأيضاً تحسباً من تنفيذ عمليات استشهادية، حيث أن هذا العام شهد زيادة ملحوظة لقوات الاحتلال داخل المسجد الأقصى خشيةً من حدوث عمليات طعن.

ولفت  الهندي إلى أن إجراءات مكثفة اتبعتها قوات الاحتلال منذ اندلاع هبة القدس في باحات المسجد الأقصى محكومة بالفشل.

وأضاف حرب أن الإجراءات الإسرائيلية المكثفة في القدس والضفة لم تمنع الشبان الفلسطينيين من القيام بعمليات جديدة، خاصة أنها فردية دون وجود تنسيق مع التنظيمات السياسية الفلسطينية.

واعتقد الهندي، أن الانتفاضة الشعبية هي الوسيلة الناجعة  لتحقيق الشعب الفلسطيني مطالبه خلافاً عن الانتفاضة المسلحة التي لا تخدم الفلسطينيين، حيث أن هدفها فقط هو التخفيف من القيود المفروضة على قطاع غزة.

وحول ظهور عناصر ملثمة تتبع كتائب القسام في بيت لحم، أشار الهندي إلى أن هذا الظهور للاستعراض فقط أكثر من كونه قرار فعلي في تنفيذ عمليات على أرض الواقع، خاصة أن قوات الاحتلال تستطيع الدخول إلى المناطق الفلسطينية في الضفة لاعتقال من تريد في أي وقت.

ولفت الهندي، إلى أن هذا الظهور المفاجئ لعناصر حماس الملثمة رسالة للسلطة الفلسطينية، مفادها أن الحركة موجودة وتفعل ما تريد في أي وقت تريد.

واعتقد حرب، أن حركة حماس غير معنية في تصعيد جديد مع الاحتلال الاسرائيلي، مشيراً إلى أن حماس لا ترغب في تصعيد المواجهة مع الاحتلال بقدر رغبتها في تنفيذ عمليات محدودة.