عجز في الميزانية بـقيمة 70 مليون دولار

بالفيديو | "الأونروا": آلاف المنازل المدمرة في غزة لا زالت بحاجة لإعادة الإعمار

14741839_10208979681542469_2117253791_n
حجم الخط

نظمت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين "الأنروا" مؤتمراً صحفياً حول آخر تطورات عملية اعمار قطاع غزة والحصار بالإضافة إلى عمليات الأونروا في القطاع، ولتوجيه رسالة هامة حول مجمل الأوضاع في القطاع ورؤية الأونروا لكافة القضايا المطروحة.

وألقى كلمة المؤتمر الذي عقد أمام مقر الوكالة غرب غزة، مدير عمليات الأونروا بو شاك، قائلاً: إنّ آلاف المنازل المهدمة كلياً إبان العدوان الاخير على قطاع غزة لا زالت بحاجة لإعادة إعمارها فوراً لإيواء أصحابها.

وأكد بوشاك على وجود عجز مالي في ميزانية الوكالة بقيمة 70مليون دولار، والأوضاع الإنسانية في غزة تزداد سوءاً بسبب الحصار وعدم بناء البيوت المدمرة في الحرب الأخيرة على غزة صيف2014

وأضاف، "لا يزال هناك آلاف المنازل في غزة بحاجة لإعادة الاعمار ونحن أنجزنا المئات منها وهذا لا يعني أننا وصلنا للنهاية ".

وذكر أن قرابة 400 طلب لأصحاب البيوت المهدمة بانتظار الموافقة عليها من الجانب الصهيوني للسماح لهم بإدخال مواد البناء للبدء بإعمار منازلهم.

وأوضح مدير الأونروا أن الوكالة قدمت 400 طلب لأصحاب البيوت المدمرة في غزة، (للجهات المختصة) وبانتظار الموافقة عليها للسماح لهم بإدخال مواد البناء للبدء بإعمار منازلهم"، مشدداً على أن طريقة إدخال الاسمنت من خلال تحديد كمياتها لعدد معين من المستفيدين من الاعمار ساهم بشكل كبير في بطء وتأخير عملية الاعمار.

وتابع بو شاك: "هناك عجز في ميزانية الأونروا لهذا العام 70 مليون دولار ورغم ذلك استطعنا أن نفتح العام الدراسي الجديد في موعده ونقدم الخدمات كما هي وهناك جهود كبيرة لسد هذا العجز".

وقال: "من الأفضل أن يكون إدخال الاسمنت لغزة بكميات كبيرة ودون تحديد كشوفات محددة بالمستفيدين حتى تعم الفائدة على الجميع في اعادة منازلهم المتضررة والمهدمة"، منوهاَ إلى وجود مساعي وجهود حثيثة لتوفير فرص عمل جديدة أمام جيل الشباب في ظل تفاقم الأوضاع المعيشة في غزة.

وأشار إلى القيود التي تفرضها إسرائيل على القطاع الخاص الفلسطيني وعلى تحركات موظفي الأونروا، وإلى المشاكل الكبرى التي يواجهها قطاع غزة مثل الكهرباء والماء وخط الغاز، وهذه تحتاج إلى تحرك عاجل لمواجهتها وإنقاذ أجيال كاملة من الضياع".

وشدد على أن طريقة إدخال الاسمنت من خلال تحديد كمياتها لعدد معين من المستفيدين من الاعمار ساهم بشكل كبير في بطء وتأخير عملية الاعمار.

وقال "إنه من الافضل أن يكون إدخال الاسمنت لغزة بكميات كبيرة ودون تحديد كشوفات محددة بالمستفيدين حتى تعم الفائدة على الجميع في اعادة منازلهم المتضررة والمهدمة".

وفي سياق متصل، ذكر بو شاك أن قرابة 12.300 موظف فلسطيني يعملون لدى الاونروا بغزة.

وأشار إلي وجود مساعي وجهود حثيثة لتوفير فرص عمل جديدة أمام جيل الشباب في ظل تفاقم الاوضاع المعيشة بغزة.