نشرت في 08 نوفمبر 2026 07:26 م
https://khbrpress.ps/post/437667
أعلن رئيس حزب "شاس" الحريدي أرييه درعي استقالته من عضوية الكنيست، وعدم شغله مقعداً في الكنيست السادس والعشرين، مع احتفاظه برئاسة الحزب ومواصلة الإشراف على نشاطه السياسي والبرلماني.
وجاءت استقالة درعي بالتزامن مع انسحاب عضوين آخرين من كتلة الحزب في الكنيست، هما موشيه أبوتبول ودرور عاموس، على أن يحل محلهما أورييل بوسو ويوسي طيب في الكنيست المقبل.
وقال درعي، في بيان، إنه وافق على تكليف مجلس علماء التوراة له بمواصلة رئاسة حركة "شاس"، مؤكداً أنه بدأ العمل على تنفيذ هذه المهمة، في ظل ما ينتظر الحزب من تحديات واستحقاقات.
وأوضح أنه يعتزم القيام بجولات ميدانية واسعة في مختلف أنحاء إسرائيل، بهدف تعزيز التواصل المباشر مع ممثلي الحزب ونشطائه والجمهور، مشيراً إلى أنه طلب موافقة المجلس على التنازل عن مقعده البرلماني لصالح شخصيات شابة أثبتت كفاءتها في العمل داخل الكنيست.
وأكد درعي أنه سيواصل عقد الاجتماعات الأسبوعية لكتلة "شاس"، ومتابعة عمل أعضائها في التشريعات واللجان البرلمانية، إلى جانب توجيههم ومواكبة أدائهم.
وشدد على أنه سيبقى في رئاسة الحزب وفق توجيهات المرجعية الدينية، ومواصلة العمل للحفاظ على ما وصفه بـ"عالم التوراة والهوية اليهودية لدولة إسرائيل".