قانون تجنيد مخفف وإلغاء العقوبات.. خطة آيزنكوت لاستمالة الأحزاب الحريدية

نشرت في 08 نوفمبر 2026 08:31 م

ترجمة - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/437668

كشفت هيئة البث الإسرائيلية "كان"، الأحد، عن تحركات داخل حزب "يشار" بزعامة غادي آيزنكوت، لتهيئة الأرضية أمام تشكيل حكومة بمشاركة الأحزاب الحريدية، من خلال طرح تسهيلات في قانون التجنيد وإلغاء العقوبات المفروضة على الرافضين للخدمة العسكرية.

وذكرت القناة أن جهات في الحزب تجري اتصالات مع أطراف حريدية، ضمن خطة تستهدف تقريب المواقف بشأن تشكيل الحكومة المقبلة، مشيرة إلى أن المبادرات المطروحة تشمل تخفيف القيود والعقوبات في قانون التجنيد، مقابل وضع خطة حكومية مستقبلية لزيادة أعداد المجندين من المجتمع الحريدي.

وبحسب التقرير، يجري حزب "يشار" أيضاً محادثات مع مستثمرين ورجال أعمال من المجتمع الحريدي، بهدف بلورة خطة لتعزيز مسارات الخدمة العسكرية المخصصة للحريديم، وتوسيع المعاهد الدينية التي تجمع بين الدراسة الدينية والخدمة العسكرية، إلى جانب تعيين منسق حكومي خاص يتولى دفع عملية تجنيدهم.

وأشارت "كان" إلى أن آيزنكوت يسعى من خلال هذه التحركات إلى تقديم تسوية تجمع بين الاستجابة لمطالب الأحزاب الحريدية، عبر تخفيف قانون التجنيد وإلغاء العقوبات، وبين طرح خطة تستهدف زيادة أعداد الحريديم الملتحقين بالجيش الإسرائيلي.

وتأتي هذه التحركات في أعقاب تكليف آيزنكوت رسمياً بتشكيل الحكومة الجديدة من الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، حيث جدد خلال مراسم تسلمه كتاب التكليف دعوته إلى تشكيل "حكومة طوارئ وطنية"، مؤكداً أن تحقيق ذلك يتطلب "تسويات وخطوات سياسية إبداعية وغير عادية".