نشرت في 09 أغسطس 2026 09:16 م
https://khbrpress.ps/post/433695
أفاد موقع “أكسيوس” الأمريكي بأن الرئيس دونالد ترامب يميل في المرحلة الراهنة إلى تكثيف الضغوط الاقتصادية على إيران، بدلاً من إصدار أوامر بشن هجوم عسكري جديد ضدها، مع إبقاء الخيار العسكري مطروحاً وفق تطورات الوضع.
ونقل الموقع عن ترامب قوله إن الولايات المتحدة تتعامل مع طهران “بهدوء ومن دون تصعيد”، مشيراً إلى أن الاتصالات والمفاوضات معها لا تزال محدودة، فيما تواصل واشنطن مراقبة التطورات داخل إيران وتداعيات الأزمة الاقتصادية على النظام.
وقال ترامب إن إيران تواجه تضخماً هائلاً وأوضاعاً اقتصادية “سيئة للغاية”، زاعماً أن طهران لا تملك ما يكفي من الأموال لدفع رواتب جنودها.
وأضاف أن الحصار البحري المفروض على إيران أسهم في زيادة الضغوط الاقتصادية على الحكومة الإيرانية، في ظل تراجع مواردها المالية وتفاقم أزمتها الاقتصادية.
وبحسب “أكسيوس”، لم يُظهر ترامب غضباً أو إحباطاً من تأخر إيران في الإعلان عن الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع سلطنة عُمان، وهو ما يشير إلى أن التأخير لم يدفع الإدارة الأمريكية، حتى الآن، إلى اعتبار الخيار العسكري المسار التالي في التعامل مع طهران.
ويعكس موقف ترامب، وفق التقرير، تفضيل الإدارة الأمريكية استخدام أدوات الضغط الاقتصادي واستنزاف الموارد المالية الإيرانية، مع مواصلة مراقبة الوضع الداخلي وقدرة النظام على مواجهة الأزمة، بدلاً من فتح جبهة عسكرية جديدة في الوقت الراهن.
ويأتي ذلك في ظل أزمة اقتصادية متفاقمة داخل إيران، بالتزامن مع استمرار التوتر بين طهران وواشنطن، والضغوط المرتبطة بالبرنامج النووي والقدرات العسكرية الإيرانية.
وبحسب التقرير، تراقب واشنطن مدى تأثير الضغوط الاقتصادية في قدرة الحكومة الإيرانية ومؤسساتها على الاستمرار، بينما يبقى الانتقال إلى تصعيد عسكري جديد مرتبطاً بتطورات الوضع خلال المرحلة المقبلة.