نشرت في 09 أغسطس 2026 09:52 م
https://khbrpress.ps/post/433700
قال نيكولاي ملادينوف، المدير العام لـ“مجلس السلام”، إن تدمير جميع الأنفاق الموجودة في قطاع غزة قد يستغرق أكثر من 10 سنوات، مشيراً إلى أن المجلس يبحث حالياً إمكانية التعاقد مع شركات ومقاولين يمتلكون المعدات والقدرات اللازمة لتنفيذ هذه المهمة.
وأوضح ملادينوف، في مقابلة مع القناة 12 الإسرائيلية، أن “خريطة الطريق” تهدف إلى ضمان عدم تحول قطاع غزة مجدداً إلى مصدر تهديد لأمن إسرائيل، ومنع تكرار ما حدث في 7 أكتوبر.
وأضاف أن مجلس السلام يواصل مباحثاته مع الأطراف المعنية، معرباً عن أمله في التوصل إلى نتيجة إيجابية تفضي إلى إخراج جميع الأسلحة الموجودة في غزة من الخدمة، دون استثناء، بما يشمل الأسلحة التي بحوزة الشرطة والفصائل والميليشيات، إلى جانب الأسلحة الثقيلة ومنشآت تصنيع السلاح.
وربط ملادينوف الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة بعملية التحقق من إخراج الأسلحة من الخدمة وسحبها من الفصائل وتخزينها، وصولاً إلى جعلها غير صالحة للاستخدام، موضحاً أن تحقيق هذه الشروط سيفتح الطريق أمام انسحاب إسرائيل من القطاع.
وفيما يتعلق بالانتشار العسكري الإسرائيلي، قال ملادينوف إن جيش الاحتلال الإسرائيلي يتمركز حالياً عند ما يُعرف بـ“الخط الأصفر”، مشدداً على أن المطلوب هو عدم دفع القوات الإسرائيلية إلى مواقع تتجاوز هذا الخط.
وأشاد ملادينوف بدور مصر وتركيا وقطر في التوصل إلى التفاهمات الحالية، قائلاً إن جهود هذه الدول، إلى جانب الوسطاء الآخرين، كانت حاسمة في دفع حركة حماس إلى الموافقة على “خريطة الطريق”.
وأضاف أن تجربته خلال الأشهر الثمانية الماضية أظهرت أن التقدم الذي تحقق في الملف لم يكن ممكناً لولا جهود الوسطاء، وفي مقدمتهم مصر وتركيا وقطر.
وشدد ملادينوف على أن تنفيذ خطة مجلس السلام بالكامل، بحسب تعبيره، هو السبيل لضمان عدم تكرار أحداث 7 أكتوبر، مؤكداً أن تكرار ما حدث “لن يُسمح به أبداً”.