أيزنكوت يفتح النار على نتنياهو: تأخره في إدارة 7 أكتوبر "فقدان للبوصلة"

نشرت في 05 سبتمبر 2026 10:52 م

ترجمة - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/434830

شن رئيس حزب "يشار" غادي أيزنكوت، رئيس الأركان الإسرائيلي السابق، هجوماً حاداً على رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، منتقداً الجدول الزمني الذي نشره مكتبه بشأن تحركاته خلال الساعات الأولى من أحداث 7 أكتوبر، واصفاً ما جرى بأنه يعكس "بلادة حس مطلقة وفقداناً للبوصلة".

وقال أيزنكوت إن رئيس الأركان كان يفترض أن يتلقى اتصالاً من رئيس الحكومة خلال 10 إلى 15 دقيقة من بدء أخطر حدث أمني منذ قيام إسرائيل، مضيفاً: "بعد ثلاث ساعات ونصف، فهذا أمر عبثي".

وأوضح أنه اطلع، خلال عضويته في اللجنة الفرعية للاستخبارات، على التحقيقات التي أجراها جيش الاحتلال الإسرائيلي وجهاز الأمن العام "الشاباك"، مشيراً إلى أن مساعد رئيس الحكومة للشؤون الاستخبارية كان قد تلقى "الصورة كاملة" عند الساعة 03:20 فجراً.

وقارن أيزنكوت بين طريقة تعامل نتنياهو مع أحداث 7 أكتوبر وأداء رئيسة الوزراء الإسرائيلية السابقة غولدا مائير خلال حرب أكتوبر عام 1973، قائلاً إن مائير "كانت في طريقها إلى مكتبها بعد 20 دقيقة"، في حين كان نتنياهو، بحسب قوله، "يتحدث مع الهولنديين والفرنسيين ولا أعرف مع من أيضاً".

واعتبر أن عدم تحدث رئيس الحكومة مع رئيس الأركان خلال الدقائق الأولى من حدث بهذا الحجم أمر غير معقول.

وفي سياق آخر، حذر أيزنكوت من تداعيات استمرار السيطرة الإسرائيلية على الفلسطينيين في الضفة الغربية، قائلاً إن إسرائيل لا يمكنها حكم 2.2 مليون فلسطيني، لأن ذلك، وفق تقديره، سيكون "نهاية المشروع الصهيوني".

وقال إنه يؤيد الاستيطان فقط إذا جاء "وفقاً لخريطة المصالح الوطنية ووفقاً للقانون"، داعياً إلى تحسين قدرة الفلسطينيين على إدارة شؤون حياتهم ورفع مستوى معيشتهم، مع التشديد على المسؤولية الأمنية المتزايدة في مكافحة ما وصفه بـ"الإرهاب".

وفي الوقت نفسه، أكد أيزنكوت رفضه وجود أي جيش آخر غير الجيش الإسرائيلي بين النهر والبحر.

وكان أيزنكوت قد ألمح، خلال فعالية سياسية، إلى وجود اتصالات لتشكيل تحالف سياسي، متعهداً بتحقيق فوز انتخابي واسع، ومتحدثاً عن "مفاجآت سياسية" قد تظهر خلال الأيام القليلة المقبلة.