إسرائيل تترقب بقلق.. قرار الحرب على إيران بيد ترامب وحده

نشرت في 23 يناير 2026 11:21 م

وكالة خبر

حذر تقرير إسرائيلي، من أن مستقبل أي عملية عسكرية ضد إيران سيُحدد حصرياً في البيت الأبيض، حيث تستعد إسرائيل بكثافة لاحتمال هجوم أمريكي، لكنها تدرك أن الرئيس دونالد ترامب يمكنه أن يقرر إنهاء الحدث فجأة، معتمداً على تقييمه الشخصي للأمور.

وأشار التقرير إلى أن الرئيس ترامب يفكر جدياً في إخراج أمريكا من الأمم المتحدة قبل نهاية ولايته، بناءً على انطباعات تهب في واشنطن، حيث يُعتبر الأمم المتحدة في أعين الجمهوريين وأنصار حركة MAGA رمزاً للفساد والإهدار، ومحاولة لتقييد قوة أمريكا عبر القانون الدولي، الذي يرونه نفاقاً وضعفاً.

وأكد أن أمريكا بدأت فعلياً في "طلاق عملي" من المنظمة، كما في انسحابها من منظمة الصحة العالمية، حيث رفضت دفع ديونها رغم الإعلان الرسمي.

وأبرز التقرير تأثير ترامب في دافوس، حيث أثار مطالبته بشراء غرينلاند مخاوف أوروبية عميقة، مما دفع دولاً مثل الدنمارك وبلجيكا وفرنسا وبريطانيا لإجراء تمرين عسكري "الصمود القطبي" بمشاركة متواضعة (مثل 200 جندي دنماركي وضابط بريطاني واحد)، لكن خطاب ترامب نفى استخدام القوة للسيطرة على غرينلاند، مقترحاً بدلاً من ذلك بناء قواعد أمريكية بالاتفاق، ما أثار زفرة راحة أوروبية، باستثناء كندا التي أفادت تقاريرها عن "نماذج لاحتمال غزو أمريكي افتراضي".

وأكد الكاتب أن ترامب يسعى لاستبدال النظام العالمي القديم بصفقات فائزة لمصالح أمريكية، من خلال عمليات محدودة وفعالة دون حروب طويلة، وأن مجلس السلام الذي أنشأه هو بديل أكثر فعالية للأمم المتحدة، مدعوماً حتى من مجلس الأمن فيما يتعلق بغزة، حيث حقق وقف الحرب وإعادة المحتجزين، حيث فشل في ذلك "أنصار النظام القديم".

أما بالنسبة لإيران، فإسرائيل تعتقد أن أمريكا قد تعمل لكنها لا تعرف على وجه اليقين، حيث سيُقرر ترامب وحده في البيت الأبيض، مع الاستعداد الأمريكي الواضح من تجمع القوات في الشرق الأوسط، وتوقع إسرائيلي لرد إيراني عدواني محتمل.

وأوضح أن أسباب عمل أمريكي محتمل تشمل الوفاء بوعد ترامب برد على قتل المتظاهرين، وتعزيز الردع، وإضعاف النظام، وإعطاء أمل للمعارضة الإيرانية، خاصة بعد أن أظهرت إيران في "حرب الـ12 يوم" ضعفها.

وأشار التقرير إلى مقال وزير خارجية إيران في "وول ستريت جورنال" يهدد بـ"إطلاق النار بكل ما لديها" إذا هاجمت أمريكا، معتبراً ذلك خطأً يزيد من التوتر، وأن إسرائيل قد تعمل إذا هُوجمت أو بالتنسيق مع أمريكا، لكن القرار النهائي في البيت الأبيض، مما يعكس الاعتماد الإسرائيلي الكامل على أمريكا بعد حرب غزة.