طالب مصري يواجه الترحيل من بريطانيا بعد مشاركته في احتجاجات مؤيدة لفلسطين

نشرت في 23 يناير 2026 11:31 م

وكالة خبر

يواجه الطالب المصري أسامة غانم خطر الترحيل من المملكة المتحدة بعد أن بدأت جامعة كينغز كوليدج لندن باتخاذ إجراءات تأديبية بحقه بسبب مشاركته في احتجاجات طلابية داعمة للشعب الفلسطيني، مطالبة بالإفراج عن غزة ووقف العدوان الإسرائيلي.

وكانت الجامعة قد علقت دراسة غانم بشكل غير محدد في أيار/ مايو الماضي، وقررت سحب رعاية تأشيرته الدراسية، بعد عدة مراجعات لنشاطه الطلابي، متهمة إياه بمخالفات غير أكاديمية تشمل "انتهاكات تنظيمية وإجرائية"، و"سلوك مسيء أو مهين"، و"تعطيل العمليات"، بحسب خطاب رسمي من إدارة الجامعة.

وأُبلغ غانم بأنه يجب عليه العودة إلى بلاده حتى مراجعة تعليق الدراسة في آب/ أغسطس، وسريًا أبلغته وزارة الداخلية البريطانية بإلغاء تأشيرته في 28 تشرين الثاني/ نوفمبر، مع التحذير بأنه قد يُطلب منه مغادرة البلاد خلال 60 يومًا، أي بحلول 27 كانون الثاني/ يناير. ولم تُوجَّه أي تهم جنائية ضد الطالب حتى الآن.

وذكرت شبكة "سي أن أن"، أن غانم يخشى من أن يتم توقيفه واعتقاله لدى عودته إلى مصر، حيث تعرض سابقًا للاضطهاد السياسي على يد السلطات المصرية، واعتُقل هو وأخوه ووالده عام 2020 بسبب نشاطهم السياسي، وتعرض للضرب والصعق الكهربائي وسوء المعاملة.

وأكدت الجامعة أن الطلاب في كينغز كوليدج "لا يُعاقبون بسبب انتماءات قانونية، بما في ذلك دعمهم للقضية الفلسطينية، ولا بسبب مشاركتهم في احتجاجات قانونية".

ويحظى غانم بدعم مئات من الأكاديميين والطلاب، بينهم أكثر من 40 أستاذًا من شبكة أبحاث العرق بالجامعة، الذين اتهموا الإدارة بـ"التمييز المؤسسي" في خطاب رسمي لهم، وطالبوا بإلغاء قرار الترحيل.

وقال غانم: "لقد تركت نظامًا استبداديًا في مصر لأجد نوعًا من الاستبداد في جامعة كينغز كوليدج لندن. وأؤمن بأن الاستبداد يجب تحديه وليس قبوله".

ويتابع محامو غانم رفع دعوى قضائية ضد الجامعة، تتضمن ادعاءات بانتهاكات حقوق الإنسان والتمييز والتحرش والإصابات الشخصية.