نشرت في 23 يونيو 2026 02:45 م
https://khbrpress.ps/post/431827
يستعد حزب الليكود لعقد اجتماع حاسم يوم الأربعاء المقبل لبحث عدد من القضايا التنظيمية المتعلقة بمستقبل الحزب، وفي مقدمتها مقترح إلغاء الانتخابات التمهيدية واعتماد نظام اختيار المرشحين عبر اللجان الحزبية التقليدية.
وكان الاجتماع مقرراً يوم الجمعة الماضي، قبل أن يتم تأجيله على خلفية التطورات الأمنية في لبنان، في وقت تتزايد فيه الضغوط داخل الحزب للإسراع في اتخاذ قرار نهائي، وسط حالة من الاستياء بين عدد من القيادات والناشطين الذين يرون أن التأخير ينعكس مباشرة على مستقبلهم السياسي.
ومن المقرر أن يشارك في الاجتماع رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والأمين العام لليكود حاييم كاتس، إلى جانب شخصيات بارزة من مؤسسات الحزب. وتشير التقديرات إلى تراجع فرص إلغاء الانتخابات التمهيدية بسبب اعتبارات قانونية وخلافات داخلية، فيما يواصل نتنياهو الضغط من أجل ضمان ما يصفها بـ"الحجوزات" أو المقاعد المحجوزة في قائمة الحزب الانتخابية.
وبحسب ما كشفه موقع "والا"، يطالب نتنياهو بعشرة مقاعد محجوزة، مؤكداً أن اثنين منها لا يخصانه بشكل مباشر، إذ خُصص أحدهما لتنفيذ تفاهمات مع جدعون ساعر، فيما يُراد تخصيص الآخر لاحتمال دمج قوائم انتخابية مستقبلية بين بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، على غرار ترتيبات سابقة شهدها الحزب.
وفي أحاديث مغلقة، شدد نتنياهو على وجود توافق واسع داخل الليكود بشأن ضرورة تجديد القائمة الانتخابية وإضفاء مزيد من الحيوية عليها، معتبراً أن الاكتفاء بإضافة عدد محدود من المرشحين الاحتياطيين لن يحقق التغيير المطلوب.
وأضاف أن الحزب لا يواجه حالياً حاجة لاستقطاب شخصيات بعينها من خارج صفوفه، الأمر الذي يقلل من الحاجة إلى إدخال عدد كبير من الأسماء الجديدة بهدف إحداث تغيير في صورة الليكود أمام الجمهور.
في المقابل، برزت أصوات معارضة لإلغاء الانتخابات التمهيدية، حيث انتقد رئيس بلدية نتيفوت، يحيئيل زوهار، هذا التوجه في مقابلة مع موقع "والا"، مؤكداً أن نظام الانتخابات التمهيدية يشكل ركيزة أساسية في حركة الليكود.
وقال زوهار إن الانتخابات التمهيدية ليست مجرد آلية تنظيمية، بل تمثل "نبض الحركة"، باعتبارها الوسيلة التي تضمن تمثيلاً مناسباً للمناطق المختلفة والنساء وسكان الأطراف وشرائح واسعة من المجتمع الإسرائيلي التي تعتبر الليكود بيتها السياسي.