نشرت في 04 سبتمبر 2026 10:27 ص
https://khbrpress.ps/post/434777
شهدت مدينة دبي أكبر تجمع أمه خمسون الفا في يوم تراثي فولكلوري فلسطيني على ارض المعارض في مدينة إكسبو بدبي ونجح نادي الصداقة الإماراتية الفلسطينية، بمشاركة مجلس رجال الأعمال الفلسطيني وبدعم ومشاركة الوزير المتسامح الشيخ نهيان آل نهيان وجهد السفيرة الجديدة النشطة عبير الرمحي ومجلس الأعمال الفلسطيني في إنجاح هذه الفعالية التي انطلقت تحت عنوان الامارات تحب فلسطين.
والشيخ نهيان معروف بتواضعه وبدعمه اللامحدود لبعض الجامعات الفلسطينية وتربطه علاقة صداقة شخصية مع الرئيس أبو مازن تمتد لعقود وهو عمليا عنوان حضاري لبلده يؤم مجلسه كبار الشخصيات السياسية والأكاديمية والثقافية والصحفية ويتسم بسعة الاطلاع والتحليل المختصر المفيد لأي قضية .
أما السفيرة فهي أكدت نشاطها بسرعة منذ تعيينها في هذا المنصب بعد غياب اي نشاط للسفارة وقد لعب رجال الأعمال في الإمارات دورا محوريا في دعم شعبنا منذ تشكيل مجلسهم حيث يعمل عشرات الألوف من أبناء شعبنا هناك لكن رجال الأعمال عندنا في فلسطين احتكروا ما يثمر ولم يؤسسوا لاقتصاد غير الخدماتي.
ولعل العبد الفقير لله كان يتابع نمو دولة الإمارات منذ بداياتها وزرتها كصحفي في سنة 1978 وكتبت عنها في حينه في الوطن الكويتية وتنبأت آنذاك أنها ستقفز بسرعة بعد مقابلتي في حوار مطول مع وزير الدفاع في حينه الشيخ محمد بن راشد وسميته الشيخ الواعد الذي ركز في حديثه على ضرورة منح الجيل الشاب فرصة لكي يشارك في الإدارة والتنمية وهو ما حدث لاحقا. ونعود للقول أن سلبية بعض الجاليات بشان قضيتها والتطاحن على المناصب لا يخدم القضية كما يحدث في أوروبا وغيرها وان المنافسة الفصائلية لا تخدم أحدا أمام الآخرين ولعل نادي الصداقة في دبي نأى بنفسه عن ذلك فنجح في استقطاب الجالية والمؤيدين لقضيتنا .