نشرت في 04 سبتمبر 2026 10:38 ص
https://khbrpress.ps/post/434778
ذكرت وسائل إعلام عبرية، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي، يدرس خطة لإدخال قوات دولية قطاع غزة، على غرار ما حدث في جنوب لبنان، مشيرة إلى أن تلك الخطوة ستبدأ بالتنسيق مع الإدارة الأمريكية في مناطق خارج الخط الأصفر.
وبينت صحيفة "يديعوت أحرنوت" اليوم الجمعة، أن القرار جاء بعد أن قام رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بجولة في موقع جيش الاحتلال على الخط الأصفر، حيث أصدر هو ووزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس تعليمات للجيش بوضع خطة لتشغيل نموذج إقليمي تجريبي في قطاع غزة، على غرار النموذج الذي يتم تشغيله في جنوب لبنان.
وفقا للخطة التي جاءت بالتنسيق مع الإدارة الأمريكية، سيتم تحديد مناطق في قطاع غزة تدخلها قوات دولية لتطهيرها من البنية التحتية لحماس، وإقامة إدارة مدنية ومنع عناصر الحركة من العودة إليها.
وتتركز الخطة على مناطق خارج الخط الأصفر لا ينتشر فيها الجيش ميدانيا، وإنما يفرض سيطرته عبر المراقبة، بما يعني عدم تنفيذ انسحاب فعلي للقوات، بل اختبار قدرة القوات الدولية على تولي مهام التطهير والسيطرة.
ويواجه تطبيق النموذج في غزة تعقيدات أكبر من لبنان، في ظل غياب جهة حاكمة متفق عليها لإدارة شؤون المدنيين.
ويختلف المقترح الحالي عن المشروع التجريبي في رفح الذي أقرته الحكومة في يوليو، إذ يركز أساساً على تفكيك البنية التحتية المسلحة في مناطق مختلفة من القطاع، على غرار عمليات الجيش اللبناني في قرى جنوب لبنان
وفي تصريحاته من موقع الحدث، أكد نتنياهو سيطرة الجيش على القطاع، قائلاً: "نحن نسيطر على هذا القطاع. ترون عسقلان، وسديروت، ونتيفوت، والكيبوتسات. لن نتراجع، وسنبقى على هذا الخط. نسيطر على 60% من القطاع.
ومنح قرار الكابنيت الصادر في يوليو/تموز وضعاً خاصاً فعلياً لمجلس السلام، وكما ذُكر، وافقت إسرائيل على إطلاق مشروع تجريبي لإعادة الخدمات الأساسية في غزة، وتقديم المساعدات الإنسانية، وإنشاء ملاجئ في المناطق الخارجة عن سيطرة حماس.