استطلاع إسرائيلي يقلب الحسابات.. آيزنكوت يتصدر وسموتريتش خارج الكنيست

نشرت في 31 أغسطس 2026 09:43 م

ترجمة - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/434656

كشف استطلاع رأي جديد نشرته القناة "12" العبرية، مساء اليوم الاثنين، عن تحولات لافتة في المشهد السياسي الإسرائيلي، مع استمرار تقدم حزب "يشار" بزعامة غادي آيزنكوت، مقابل تراجع أحزاب يمينية بارزة، أبرزها حزب "الصهيونية الدينية" برئاسة بتسلئيل سموتريتش الذي يفشل مجدداً في تجاوز نسبة الحسم.

وبحسب نتائج الاستطلاع، يحافظ "يشار" على صدارة المشهد بحصوله على 24 مقعداً، متقدماً على حزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو الذي يحصل على 23 مقعداً.

ويأتي حزب "بيحاد" برئاسة نفتالي بينيت ثالثاً بـ15 مقعداً، يليه حزب "الديمقراطيون" بزعامة يائير جولان بـ11 مقعداً، ثم "إسرائيل بيتنا" برئاسة أفيغدور ليبرمان بـ9 مقاعد.

وفي معسكر الأحزاب الدينية، يحصل "يهدوت التوراة" على 8 مقاعد، فيما يحصد حزب "عظمة يهودية" بزعامة إيتمار بن غفير العدد نفسه.

أما القائمة المشتركة فتحصل على 7 مقاعد، مقابل 7 مقاعد لحزب "شاس"، في حين يسجل حزب "عمخا يسرائيل" الجديد بزعامة عوفر وينتر حضوراً للمرة الأولى بحصوله على 4 مقاعد، إلى جانب 4 مقاعد للقائمة الموحدة برئاسة منصور عباس.

سموتريتش خارج الحسابات

ويشكل فشل "الصهيونية الدينية" في تجاوز نسبة الحسم إحدى أبرز نتائج الاستطلاع، إذ حصل الحزب على 2.6% فقط من الأصوات.

كما بقي عدد من الأحزاب الأخرى دون نسبة الحسم، بينها "بيت صهيوني للميلوئيمينكيم" بـ2.6%، و"زهوت" بـ2.1%، و"الجمهور الحريدي" بـ1.2%، و"الحزب الاقتصادي الجديد" بـ1%، و"كحول لافان" بزعامة بيني غانتس بـ0.9%، وحزب الوحدة بـ0.5%.

المعارضة تتقدم.. والائتلاف دون أغلبية

وتمنح نتائج الاستطلاع أحزاب المعارضة المناهضة لنتنياهو 70 مقعداً، بينها 59 مقعداً للأحزاب الصهيونية و11 مقعداً للأحزاب العربية، مقابل 50 مقعداً للأحزاب المنضوية في الائتلاف الحكومي الحالي.

وبذلك، لا يملك أي من المعسكرين الأغلبية المطلوبة لتشكيل حكومة بمفرده، ما يعيد سيناريوهات التحالفات والائتلافات إلى واجهة المشهد السياسي الإسرائيلي.

تحالفات قد تغيّر المشهد

وأظهر الاستطلاع أن بعض التحالفات المفترضة يمكن أن تحدث تغييرات محدودة في توزيع المقاعد.

ففي حال تحالف سموتريتش مع موشيه فيجلين، يحصل التحالف على 5 مقاعد، مقابل خروج حزب وينتر من الكنيست، مع بقاء ميزان القوى عند 70 مقعداً للمعارضة مقابل 50 للائتلاف.

وفي سيناريو اندماج سموتريتش مع الليكود، بالتزامن مع تحالف بيني غانتس وأييلت شاكيد، يتراجع الليكود إلى 20 مقعداً، فيما يحصل "يشار" على 22 مقعداً، ويبلغ التحالف الجديد 4 مقاعد، لتصبح المعارضة عند 68 مقعداً والائتلاف عند 48، مع كتلة ثالثة من 4 مقاعد.

أما في حال تحالف بن غفير وسموتريتش، فتحصل القائمة الموحدة على 11 مقعداً، ويرتفع تمثيل الائتلاف إلى 51 مقعداً، مقابل 69 للمعارضة.

آيزنكوت يتفوق على نتنياهو

وعلى مستوى المنافسة على منصب رئيس الوزراء، أظهر الاستطلاع أفضلية واضحة لآيزنكوت في مواجهة نتنياهو، إذ حصل الأول على 43% مقابل 34% لنتنياهو.

لكن نتنياهو يتقدم بفارق ضئيل على نفتالي بينيت، بنسبة 36% مقابل 35%، فيما يتفوق على أفيغدور ليبرمان بـ36% مقابل 27%.

حكومة وحدة.. أم انتخابات جديدة؟

وفي ظل عدم قدرة أي معسكر على تشكيل حكومة بمفرده، أيد 35% من المشاركين تشكيل حكومة وحدة وطنية، مقابل معارضة 29% للفكرة.

وفي أوساط ناخبي الائتلاف، عارض 57% تشكيل حكومة برئاسة آيزنكوت، بينما رفض 79% من ناخبي المعارضة تشكيل حكومة وحدة برئاسة نتنياهو.

وبين ناخبي المعارضة، أبدى 39% تفضيلهم تشكيل حكومة أقلية بدعم خارجي من الأحزاب العربية، في حين فضل 28% الذهاب إلى انتخابات جديدة.

وتشير نتائج الاستطلاع، في مجملها، إلى مشهد سياسي إسرائيلي شديد السيولة، تتصدر فيه قوى جديدة المشهد، بينما تواجه أحزاب يمينية خطر فقدان تمثيلها البرلماني، دون أن يتمكن أي معسكر حتى الآن من حسم الطريق نحو تشكيل حكومة مستقرة.