استطلاع "معاريف": أيزنكوت يتصدر ونتنياهو يلاحقه بفارق مقعد

نشرت في 07 أغسطس 2026 11:12 ص

ترجمة - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/433600

أظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة "معاريف" الإسرائيلية ونُشرت نتائجه اليوم الجمعة، استمرار حالة التقارب في خريطة المقاعد البرلمانية، مع احتفاظ رئيس حزب "ياشار!" غادي أيزنكوت بالصدارة للأسبوع الثالث على التوالي.

وحصل حزب أيزنكوت على 23 مقعداً، من دون أي تغيير مقارنة بالاستطلاع السابق، فيما جاء حزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو في المركز الثاني بـ22 مقعداً، وهو العدد ذاته الذي حصل عليه في الاستطلاع السابق.

وحل حزب "معاً" بقيادة نفتالي بينيت ثالثاً بـ15 مقعداً، يليه حزب "إسرائيل بيتنا" بزعامة أفيغدور ليبرمان بـ10 مقاعد، ثم حزب "الديمقراطيين" بقيادة يائير غولان بـ9 مقاعد، من دون أي تغييرات في عدد مقاعد هذه الأحزاب مقارنة بالاستطلاع السابق.

كما حافظت الأحزاب الحريدية على قوتها البرلمانية من دون تغيير، في حين ارتفع تمثيل حزب "عوتسما يهوديت" بزعامة إيتمار بن غفير إلى 8 مقاعد، بزيادة مقعد واحد، مقابل تراجع حزب "الصهيونية الدينية" بقيادة بتسلئيل سموتريتش إلى 4 مقاعد.

ورغم هذه التغييرات المحدودة، لم يطرأ تحول على ميزان القوى بين الكتل، إذ بقي الائتلاف الحاكم عند 49 مقعداً، مقابل 57 مقعداً لأحزاب المعارضة، التي يمكن أن تقترب من تشكيل أغلبية برلمانية في حال انضمام المقاعد الأربعة التي يحصل عليها حزب "بيت صهيون - هاميلومانيكيم" بقيادة يواز هندل.

وفي المقابل، حافظت الأحزاب العربية على تمثيلها عند 10 مقاعد، في وقت لم تظهر مؤشرات جديدة بشأن احتمال انضمام يواف سيغالوفيتش إلى حزب "الموحدة" بزعامة منصور عباس.

موقف الإسرائيليين من خارطة الطريق في غزة

وفي ما يتعلق بخارطة الطريق لتسوية الأوضاع في قطاع غزة، أظهر الاستطلاع أن 54% من الإسرائيليين يعارضون الخطة بصيغتها المنشورة، وترتفع نسبة المعارضة إلى 72% بين ناخبي أحزاب الائتلاف الحكومي.

في المقابل، أبدى 24% من المشاركين تأييدهم للخطة، بينما قال 22% إنهم لا يملكون موقفاً محدداً منها.

وكانت الأحزاب العربية الفئة الوحيدة التي أظهر ناخبوها تأييداً واسعاً لخارطة الطريق، بحسب نتائج الاستطلاع.

أيزنكوت يتقدم في مواجهة نتنياهو

ولم يشهد الاستطلاع تغييراً كبيراً في تفضيلات الإسرائيليين بشأن الشخصية الأكثر أهلية لتولي منصب رئيس الوزراء.

وحافظ نفتالي بينيت على تقدمه على نتنياهو، إذ اعتبره 43% من المشاركين أكثر أهلية لرئاسة الحكومة، مقابل 40% لنتنياهو، وهي النسب ذاتها تقريباً التي سجلها الاستطلاع السابق.

وفي حال كانت المنافسة بين غادي أيزنكوت ونتنياهو، يتسع الفارق لمصلحة أيزنكوت، إذ حصل على 47% مقابل 38% لنتنياهو، من دون تغيير يُذكر مقارنة بالاستطلاع السابق.