وكالة خبر
https://khbrpress.ps/post/435506
فنّد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة ادعاءات جيش الاحتلال الإسرائيلي بشأن تنصله من قصف "عمارة السعادة"، التي تعرضت مؤخرًا للانهيار وراح ضحيتها أكثر من 21 شهيدًا وعشرات المصابين والمفقودين.
وأكد المكتب، في بيان وصل وكالة "خبر"، اليوم الاثنين، أن "عمارة السعادة" كانت استُهدفت بشكل مباشر من جيش الاحتلال في النصف الأول لحرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، وتحديدًا بتاريخ 9 تشرين الأول/أكتوبر 2023م، قرابة الساعة الخامسة مساءً.
وأشار إلى أن قصف الاحتلال تركز حينها على أساسات البناية وطابقيها الأول والثاني، ما ألحق أضرارًا هيكلية بالغة ومتعمدة في بنيتها التحتية وقواعدها الأساسية.
وقال إن هذا القصف المسبق والمركز هو السبب الحقيقي والمباشر لانهيار البناية بشكل تام. وما ادعاءات جيش الاحتلال ونفيه استهداف العمارة إلا محاولة يائسة ومفضوحة للتهرب من المسؤولية القانونية عن هذه الجريمة.
واعتبر أن هذه سياسة تضليلية ممنهجة يتبعها الاحتلال دائمًا للتنصل من الكوارث والمجازر التي يرتكبها.
وأوضح أن المعاينات الهندسية، والتقارير الميدانية الموثقة، وشهادات السكان العيان، أثبتت زيف رواية الاحتلال وتخبطه.
وحمّل المكتب الإعلامي مُجددًا الاحتلال المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذا الانهيار، والذي يندرج ضمن سياسة التدمير الممنهج للبنية التحتية والأعيان المدنية؛ في مخالفة صريحة وواضحة للقانون الدولي الإنساني ولكافة المواثيق والأعراف الدولية.
وحذر من خطر انهيار عشرات المباني السكنية المتصدعة الأخرى، والتي باتت تُشكل خطرًا محدقًا يهدد حياة المواطنين والنازحين نتيجة قصفها وتخريب أساساتها من قبل الاحتلال خلال فترات الحرب المستمرة.
وطالب الإعلام الحكومي المجتمع الدولي، والمؤسسات الدولية والأممية والحقوقية، بضرورة توثيق هذه الجريمة المستمرة والجرائم المشابهة، والعمل الجاد على ملاحقة قادة الاحتلال في المحاكم الدولية، وتحمل مسؤولياتهم تجاه حماية المدنيين والأعيان المدنية في قطاع غزة.