باراك: قطعت علاقتي مع إبستين في 2019 ولم أكن على علم بحجم جرائمه

نشرت في 13 فبراير 2026 08:16 م

وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/426618

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك إنه قطع علاقته مع رجل الأعمال الأمريكي جيفري إبستين في عام 2019 فقط، مؤكدًا أنه لم يكن على علم بحجم الجرائم المنسوبة إليه قبل ذلك، وذلك في أعقاب نشر وثائق في الولايات المتحدة ذُكر اسمه فيها آلاف المرات.

وفي مقابلة مع قناة أخبار 12 أجراها الصحفي جدعون أوكو، تطرق باراك إلى التسجيلات والوثائق التي نُشرت مؤخرًا ضمن ملف إبستين، وقال إنه كان يعلم بالإجراء القضائي الذي خضع له إبستين عام 2008، حين أُدين بجريمة تحريض قاصرة على الدعارة وقضى نحو عام في سجن مفتوح بولاية فلوريدا.

وأوضح باراك أنه، رغم علمه بتلك الإدانة، رأى أن النخبة الأمريكية السياسية والاقتصادية والأكاديمية والثقافية والإنسانية واصلت التعامل مع إبستين "كشخص ارتكب مخالفة، عوقب عليها، وسدّد دينه للمجتمع ثم عاد لممارسة حياته داخل هذه الدوائر"، على حد تعبيره.

وبحسب الوثائق المنشورة على موقع وزارة العدل الأمريكية، يظهر اسم باراك آلاف المرات ضمن مراسلات تضمنت تبادل رسائل إلكترونية، وتنسيق لقاءات، وإرسال مقالات، ومناقشات في قضايا اقتصادية.

وتشير هذه الوثائق إلى استمرار التواصل بين الطرفين حتى بعد إدانة إبستين الأولى في 2008، بما في ذلك رسالة كتب فيها باراك "أنا فخور بأن أناديك صديقي"، وذلك بعد ست سنوات من تلك الإدانة.

وفي تعليقه على ذلك، قال باراك إنه يتحمل المسؤولية الكاملة عن قراراته وتصرفاته، معترفًا بأن هناك مجالًا للتساؤل عما إذا كان ينبغي عليه ممارسة قدر أكبر من الحذر وإجراء فحص أعمق لما جرى فعليًا.

وأضاف: "أستطيع أن أقول بوضوح إنني نادم على اللحظة التي تعرفت فيها عليه عام 2003".

وأشار باراك إلى أن قطع العلاقة تم فقط في 2019، مع بدء تحقيق جديد كشف، بحسب قوله، "اتساع وعمقًا مروعين للجرائم المشينة" التي ارتكبها إبستين، موضحًا أن ذلك كان السبب في إنهاء العلاقة، كما فعل آخرون في تلك الفترة.

وفي ختام حديثه، قال باراك إن الندم وحده لا يكفي، مضيفًا: "أنا أعتذر لأصدقائي، ولمؤيديّ، ولمواطنين عاديين يشعرون بعدم ارتياح عميق. لا أعتذر لما أسماه آلة التحريض، ولا لما وصفهم بالطهرانيين بلا حدود".