نشرت في 13 فبراير 2026 08:19 م
https://khbrpress.ps/post/426619
طالب خمسة من رؤساء جهاز الأمن العام (الشاباك) السابقين و31 من رؤساء الأقسام السابقين في الجهاز، رئيس الشاباك الحالي دافيد زيني، بالرد "بحزم" على ما وصفوه بحملة تحريض غير مسبوقة تستهدف رئيس الشاباك السابق رونين بار والجهاز، صادرة- بحسب قولهم- من محيط رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وأطراف في الائتلاف الحاكم.
وجاء ذلك في رسالة علنية شديدة اللهجة، وقعها من بين آخرين كل من يعقوب بيري، وكرمي غيلون، وعامي أيالون، ويورام كوهين، ونداف أرغمان.
وقال الموقعون إنهم خدموا لعقود طويلة في مناصب مختلفة داخل الجهاز، تحت حكومات ورؤساء أجهزة متنوعين، وشهدوا فترات نجاح وإخفاق، إلا أنهم أكدوا أنهم يشهدون في الفترة الأخيرة "هجمات غير مسبوقة" على رئيس الجهاز السابق رونين بار، وعلى مدراء وجنود وموظفين خدموا في الشاباك بتاريخ 7 تشرين الأول/ أكتوبر.
وأضافوا أن هذه الحملة تتضمن، بحسب تعبيرهم، "نشر نظريات مؤامرة، واستخدام وثائق انتقائية، واستغلال مواد سرية بشكل أحادي ومن دون منح المستهدفين حق الرد"، معبرين عن استغرابهم من صمت رئيس الشاباك الحالي، وداعين إياه إلى التصدي لما وصفوه بترويج ادعاءات كاذبة، من بينها اتهامات بـ"الخيانة" عشية السابع من أكتوبر، وكشف أسماء عناصر في الشاباك خلافًا للقانون.
وأشار البيان إلى أن مسؤولين كبارًا في المنظومة الأمنية، وعلى رأسهم رونين بار ورئيس الأركان السابق هرتسي هاليفي، تحملوا المسؤولية واستقالوا، في حين اتهم الموقعون رئيس الوزراء نتنياهو بالعمل "بشكل منهجي" على التنصل من أي مسؤولية، بمساعدة شركائه في الائتلاف.
واعتبروا أن ما يجري هو "محاولة مرفوضة لتحويل الأنظار، وإبعاد رئيس الحكومة عن مسؤوليته عن المجزرة، وتهيئة الرأي العام ضد إقامة لجنة تحقيق رسمية"، محذرين من أن هذه الهجمات تمسّ بمعنويات المقاتلين وبمتانة جهاز الشاباك في وقت الحرب.
وختم الموقعون بيانهم بالدعوة إلى وقف المساس بالجهاز وموظفيه فورًا، والمطالبة بإقامة لجنة تحقيق رسمية دون إبطاء، "وفقًا للقانون، ومن أجل مصلحة دولة إسرائيل وأمنها وكشف الحقيقة".