نشرت في 01 أغسطس 2026 09:53 م
https://khbrpress.ps/post/433372
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق نفتالي بينيت، اليوم السبت، إن قطر باتت تمثل، بحسب تقديره، تهديدًا لإسرائيل يفوق التهديد الإيراني، متهمًا الدوحة بتمويل حركة "حماس" وممارسة ما وصفه بـ"التأثير المعادي لإسرائيل" عبر أدوات سياسية وإعلامية.
وأوضح بينيت، خلال مقابلة مع القناة 12 الإسرائيلية، أن إيران تعلن خصومتها تجاه إسرائيل بشكل علني، في حين اعتبر أن قطر تعمل، وفق وصفه، بطريقة أكثر هدوءًا من خلال النفوذ المالي والسياسي، بما أدى إلى إضعاف إسرائيل من الداخل.
وأشار إلى ما وصفه بـ"الدعم القطري السابق لحماس"، إضافة إلى دعم شبكة "الجزيرة"، كما تطرق إلى الجدل الدائر في إسرائيل بشأن اتهامات مرتبطة بتلقي مساعدين حاليين وسابقين لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أموالًا قطرية ضمن أنشطة علاقات عامة.
ودعا بينيت إلى اتخاذ قرار رسمي بتصنيف قطر "دولة عدو"، معتبرًا أن عدم اتخاذ مثل هذا القرار يسمح، بحسب رأيه، لأشخاص بالعمل لصالحها داخل إسرائيل ضمن إطار قانوني.
وقال بينيت: "في الحكومة المقبلة سنعرّف قطر كعدو".
وتأتي تصريحات بينيت في ظل استمرار الجدل داخل الأوساط السياسية الإسرائيلية حول دور قطر الإقليمي، لا سيما مشاركتها خلال السنوات الماضية في جهود الوساطة المتعلقة بملفات تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وكان مسؤولون إسرائيليون قد وجهوا انتقادات متكررة للدور القطري، متهمين الدوحة بالحفاظ على علاقات مع حركة "حماس"، وهي اتهامات ترفضها قطر، مؤكدة أن دورها يتركز على الوساطة والتواصل مع مختلف الأطراف بهدف التوصل إلى حلول للأزمات الإقليمية.قال رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق نفتالي بينيت، اليوم السبت، إن قطر باتت تمثل، بحسب تقديره، تهديدًا لإسرائيل يفوق التهديد الإيراني، متهمًا الدوحة بتمويل حركة "حماس" وممارسة ما وصفه بـ"التأثير المعادي لإسرائيل" عبر أدوات سياسية وإعلامية.
وأوضح بينيت، خلال مقابلة مع القناة 12 الإسرائيلية، أن إيران تعلن خصومتها تجاه إسرائيل بشكل علني، في حين اعتبر أن قطر تعمل، وفق وصفه، بطريقة أكثر هدوءًا من خلال النفوذ المالي والسياسي، بما أدى إلى إضعاف إسرائيل من الداخل.
وأشار إلى ما وصفه بـ"الدعم القطري السابق لحماس"، إضافة إلى دعم شبكة "الجزيرة"، كما تطرق إلى الجدل الدائر في إسرائيل بشأن اتهامات مرتبطة بتلقي مساعدين حاليين وسابقين لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أموالًا قطرية ضمن أنشطة علاقات عامة.
ودعا بينيت إلى اتخاذ قرار رسمي بتصنيف قطر "دولة عدو"، معتبرًا أن عدم اتخاذ مثل هذا القرار يسمح، بحسب رأيه، لأشخاص بالعمل لصالحها داخل إسرائيل ضمن إطار قانوني.
وقال بينيت: "في الحكومة المقبلة سنعرّف قطر كعدو".
وتأتي تصريحات بينيت في ظل استمرار الجدل داخل الأوساط السياسية الإسرائيلية حول دور قطر الإقليمي، لا سيما مشاركتها خلال السنوات الماضية في جهود الوساطة المتعلقة بملفات تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وكان مسؤولون إسرائيليون قد وجهوا انتقادات متكررة للدور القطري، متهمين الدوحة بالحفاظ على علاقات مع حركة "حماس"، وهي اتهامات ترفضها قطر، مؤكدة أن دورها يتركز على الوساطة والتواصل مع مختلف الأطراف بهدف التوصل إلى حلول للأزمات الإقليمية.