نشرت في 04 نوفمبر 2026 09:28 م
https://khbrpress.ps/post/437510
أقر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، بأن الحرب مع إيران أسهمت في تراجع نتائج الحزب الجمهوري خلال انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، لكنه دافع عن قراره خوضها، مؤكداً أنه كان سيتخذ القرار نفسه مجدداً لمنع طهران من امتلاك سلاح نووي.
وقال ترامب، خلال مراسم وضع آخر عارضة فولاذية في مشروع قاعة الاحتفالات الجديدة بالبيت الأبيض، إن الحرب كانت قراراً ضرورياً، رغم اعترافه بتأثيرها في خسارة حزبه السيطرة على مجلسي الكونغرس.
ورداً على سؤال بشأن تصريحات نائبه جيه دي فانس، الذي حمّل الحرب مسؤولية الهزيمة الانتخابية، قال ترامب للصحافيين إن ذلك "صحيح إلى حد كبير"، موضحاً أن الحرب تسببت في ارتفاع أسعار الوقود بشكل طفيف على المدى القصير.
وأضاف: "لو كنت مضطراً لاتخاذ القرار مرة أخرى لفعلت الشيء نفسه مجدداً. فعلى المدى البعيد، هذا هو الحل الوحيد. لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي".
وأعرب ترامب عن اعتقاده بأنه كان سيحقق الفوز لو كان اسمه مدرجاً على بطاقات الاقتراع، قائلاً: "لو كنت أنا على بطاقة الاقتراع، لفزنا"، مضيفاً أن الشعبية التي حظي بها خلال التجمعات الانتخابية لم تنعكس على المرشحين الجمهوريين.
وفي سياق متصل، أعرب ترامب عن اعتقاده بإمكانية التوصل إلى تفاهم مع الديمقراطيين، لكنه حذر من أن شروعهم في إجراءات لعزله سيؤدي إلى تدمير الحزب الديمقراطي.
وقال رداً على سؤال بشأن احتمال إطلاق إجراءات لعزله عقب الهزيمة الانتخابية للجمهوريين: "أعتقد أن ذلك سيدمر الحزب الديمقراطي إذا أقدموا عليه"، مؤكداً أنه لا يوجد سبب يدعو إلى عزله.
في المقابل، حمّل نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس الحرب على إيران المسؤولية عن الخسارة الانتخابية، في موقف بدا فيه نائياً بنفسه عن قرار شنها، ومشككاً في جدواها السياسية.
وكتب فانس في منشور على منصة "إكس": "السبب في خسارتنا هو الحرب"، مضيفاً أن من يرى أن الحرب كانت تستحق خسارة السيطرة على مجلس الشيوخ للسنوات الست المقبلة، عليه أن يعلن ذلك صراحة، كما وصف توصية سابقة بإنهاء الحرب بأنها "نصيحة سديدة".
وكان الديمقراطيون قد حققوا، أمس الثلاثاء، مكاسب واسعة في انتخابات التجديد النصفي، مكنتهم من السيطرة على مجلسي الشيوخ والنواب، بعد تحقيق انتصارات في مناطق تعد معاقل تقليدية للجمهوريين.
وجاءت هذه النتائج في ظل تزايد الاستياء من الحرب مع إيران، إلى جانب المخاوف المرتبطة بارتفاع تكاليف المعيشة، ما دفع قطاعات من الناخبين الذين دعموا ترامب في انتخابات الرئاسة السابقة إلى التصويت لمصلحة الديمقراطيين.