ترامب: لم أحسم موقفي بشأن إيران وطهران ترغب في التوصل إلى اتفاق

نشرت في 02 نوفمبر 2026 08:23 م

واشنطن - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/437419

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الاثنين، أنه لم يحسم بعد موقفه النهائي بشأن إيران، مشيراً إلى أن طهران تسعى إلى التوصل لاتفاق مع واشنطن، لكنه لا يرى ضرورة للاستعجال في اتخاذ قرار بشأن الخطوات المقبلة.

وقال ترامب، في مقابلة مع القناة 12 الإسرائيلية، إن "إيران تريد اتفاقاً"، مضيفاً أنه لم يتخذ قراره بعد، ولا يشعر بأنه مضطر إلى حسم موقفه بسرعة.

وتأتي تصريحات ترامب في ظل استمرار التحركات الدبلوماسية المتعلقة بالملف الإيراني، بالتوازي مع إبقاء احتمالات التصعيد العسكري مطروحة في حال تعثر المفاوضات.

ضغوط أمريكية على الاقتصاد الإيراني

وفي حديثه عن تأثير الضغوط الأمريكية، قال ترامب إن واشنطن تحرز تقدماً في مساعيها لإضعاف الاقتصاد الإيراني، مشيراً إلى أن طهران تواجه نقصاً حاداً في الأموال.

وأضاف: "نحن نتقدم بشكل جيد، لكن المشكلة أننا لا نعلم من يتخذ القرارات في إيران، ولا نريد أن يتم خداعنا".

وتعكس تصريحات الرئيس الأمريكي استمرار حالة الحذر إزاء فرص التوصل إلى تفاهم مع طهران، رغم حديثه عن رغبة الجانب الإيراني في إبرام اتفاق، إذ يربط أي تقدم في المفاوضات بوضوح الجهة التي تتولى اتخاذ القرارات في إيران وقدرتها على تنفيذ الالتزامات.

ولم يحدد ترامب موعداً لاتخاذ قراره النهائي، كما لم يكشف عن طبيعة الشروط التي يمكن أن تقبل بها واشنطن للتوصل إلى اتفاق جديد.

إسرائيل تستبعد شن هجوم منفرد

في المقابل، نقلت القناة 13 الإسرائيلية عن مسؤولين كبار في المنظومة الأمنية أن إسرائيل لا تعتزم شن هجوم عسكري منفرد على إيران.

وبحسب القناة، فإن إسرائيل ترغب في استهداف منشآت الطاقة الإيرانية في حال اتخاذ قرار بشن حرب جديدة، دون أن يصدر إعلان عن قرار نهائي بتنفيذ هجوم أو الكشف عن تفاصيل خطة عسكرية محتملة.

كما نقلت القناة عن مصدر مطلع على المفاوضات أن الخيار العسكري لا يزال مطروحاً، رغم التقدم المحرز في المسار التفاوضي.

وتشير هذه المعطيات إلى استمرار التباين بين المساعي الدبلوماسية الرامية إلى التوصل لاتفاق مع طهران، والحديث عن إبقاء الخيار العسكري ضمن السيناريوهات المحتملة، في ظل عدم وضوح الموقف النهائي لواشنطن.

وتأتي هذه التطورات وسط توترات إقليمية متواصلة بشأن البرنامج النووي الإيراني والقدرات العسكرية لطهران، في وقت تسعى فيه الأطراف المعنية إلى تجنب مواجهة عسكرية أوسع في المنطقة.

وتعارض إسرائيل أي اتفاق لا يفرض، من وجهة نظرها، قيوداً كافية على البرنامج النووي الإيراني، وتؤكد ضرورة منع طهران من امتلاك سلاح نووي، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية.

وفي ظل هذه المواقف، يبقى مسار المفاوضات مرتبطاً بقدرة واشنطن وطهران على تجاوز الخلافات القائمة، فيما لم يصدر عن الإدارة الأمريكية إعلان بشأن موعد لحسم موقفها أو التوصل إلى اتفاق وشيك.