نشرت في 04 يوليو 2026 11:06 م
https://khbrpress.ps/post/432218
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السبت، إن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو طلب اللقاء به في البيت الأبيض، وأشار إلى أن ذلك قد يتم في أقرب وقت من الأسبوع المقبل بعد عودته من قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو).
وقال ترامب في مقابلة لموقع "أكسيوس" الأميركي "نحن نتفاهم جيدا. (نتنياهو) يعرف من هو الزعيم"، في إشارة إلى نفسه.
وتطرق إلى إيران، بالقول إنه يتابع مراسم تشييع المرشد الأعلى السابق علي خامنئي، واعتبر أن الإيرانيين "يتوسلون من أجل التوصل إلى اتفاق"، لكنه قال إن الجانبين قررا تعليق المحادثات لمدة أسبوع حتى انتهاء مراسم التشييع، مضيفا أنه خلال هذه الفترة "لن يطلق أي طرف النار على الآخر".
وأضاف "الجميع موجودون هناك. طلقة واحدة (وسيمكننا القضاء عليهم جميعا)، لكننا لن نفعل ذلك، لأنه عندها لن يبقى لدينا أحد نتفاوض معه"، وذكر أنه فوجئ برؤية بعض الإيرانيين يبكون خلال الجنازة، لأنه كان يعتقد أن الناس يكرهون خامنئي، فيما قال إنه "ربما تكون دموعا مزيفة".
فيما نقل "أكسيوس" عن مسؤول إسرائيلي، قوله إن الأسبوع المقبل قد يكون موعدا مبكرا جدا لعقد اللقاء بسبب رحلة ترامب إلى تركيا، حيث ستعقد قمة الناتو يومي 7 و8 تموز/ يوليو، مضيفا "قد يعقد الاجتماع في الأسبوع الذي يليه".
وسيكون هذا أول لقاء بين ترامب ونتنياهو منذ اجتماعهما في غرفة العمليات بالبيت الأبيض في شباط/ فبراير، حين عرض رئيس الحكومة الإسرائيلية خطته لشن حرب مشتركة على إيران.
وذكر مكتب نتنياهو، أن رئيس الحكومة اتصل بترامب يوم الجمعة لتهنئته بمناسبة الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة، وجاء في بيانه "خلال المكالمة قال رئيس الحكومة إن الولايات المتحدة ضامن للحرية العالمية، وإن إسرائيل تقدر كثيرا العلاقات الوثيقة بين البلدين. واتفق مع الرئيس ترامب على الاجتماع قريبا في الولايات المتحدة".
وبحسب التقرير الأميركي، أصبح أشخاص مقربون من ترامب أكثر تشككا وإحباطا من نتنياهو خلال الأشهر التي أعقبت اجتماعهما في شباط/ فبراير الماضي.
ونقل التقرير عن مسؤول أميركي، قوله "كثير من أقرب مستشاري ترامب يعتقدون أن ’بيبي’ (نتنياهو) كان مخطئا في كل شيء".
وأشار التقرير إلى أن ترامب وبخ نتنياهو خلال اتصال هاتفي الشهر الماضي بسبب التصعيد الإسرائيلي في لبنان، ووصفه بأنه "مجنون" واتهمه بعدم الامتنان. وهذه التوترات عمقت الانقسام داخل الحزب الجمهوري بشأن إسرائيل والحرب، وهناك من اتهم ترامب بأنه أصبح خاضعا لنتنياهو.
وأوضح أن أهداف ترامب ونتنياهو في مجالي الأمن القومي والسياسة الخارجية إلى جانب مصالحهما السياسية الداخلية، تباعدت خلال الشهرين الماضيين على خلفية الحرب وقضايا إقليمية أخرى. فعلى الرغم من تحفظات نتنياهو، وقع ترامب مؤخرا مذكرة تفاهم لتمديد وقف إطلاق النار مع إيران، وإطلاق جولة جديدة من المفاوضات بضمنها البرنامج النووي في طهران.
كما ضغط ترامب على نتنياهو لكبح العمليات العسكرية للجيش الإسرائيلي في لبنان، بعدما أصبحت الهجمات هناك عقبة أمام المفاوضات مع إيران، وللتوقيع على اتفاق إطاري ينص على انسحاب تدريجي من جنوب لبنان.
ويشير التقرير إلى أن لقاء مع ترامب في البيت الأبيض سيكون ذا أهمية كبيرة بالنسبة لنتنياهو مع بدء حملته للانتخابات الإسرائيلية المقررة في تشرين الأول/ أكتوبر 2026، في وقت تظهر استطلاعات الرأي تراجعه.