تطورات مفاجئة تربك مخططات الاحتلال.. هل ألغى ترامب ضربة الضاحية الجنوبية؟

نشرت في 01 يونيو 2026 08:44 م

ترجمة - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/430958

كشفت صحيفة "معاريف" العبرية، مساء الإثنين، عن تصاعد المخاوف داخل الأوساط الإسرائيلية من احتمال إلغاء هجوم كان مخططًا لتنفيذه ضد الضاحية الجنوبية لبيروت، بالتزامن مع الاتصال الهاتفي الذي جرى بين رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميريكي دونالد ترامب.

وأوضحت الصحيفة أن المحادثات بين الجانبين تأتي في ظل تطورات متسارعة على الساحة اللبنانية، وبالتوازي مع المفاوضات الجارية بشأن الملف النووي الإيراني، ما أثار تقديرات إسرائيلية بأن الضغوط السياسية والدبلوماسية قد تدفع نحو تجميد العملية العسكرية المرتقبة.

من جهتها، أفادت القناة 13 العبرية بأن الاتصال بين نتنياهو وترامب تزامن مع مصادقة رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي على خطط عسكرية تستهدف مواقع في الضاحية الجنوبية لبيروت، بعد سلسلة مشاورات أمنية مع كبار المسؤولين العسكريين والأمنيين.

وبحسب القناة، فإن نتنياهو أقر خلال الساعات الأخيرة خطة لتنفيذ هجوم إسرائيلي "محدد" في الضاحية الجنوبية، عقب اتصالات أجراها مع ترامب ومسؤولين أميركيين بهدف تنسيق الخطوة وضمان الموقف الأميركي منها.

وأضافت التقارير أن جهات أميركية أبلغت مسؤولين لبنانيين عبر قنوات دبلوماسية بأن حزب الله وافق على المقترح الأمريكي وأبدى استعداده لوقف أي هجمات ضد إسرائيل، مقابل التزام متبادل بعدم استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت.

وأشارت "معاريف" إلى أن هذه التطورات ستكون محور مباحثات مباشرة تُعقد في واشنطن خلال اليومين المقبلين بين وفدين من إسرائيل ولبنان، في إطار مساعٍ لاحتواء التوتر ومنع اتساع المواجهة على الجبهة الشمالية.

وفي حين لم تصدر حكومة الاحتلال الإسرائيلي أي موقف رسمي بشأن مصير الهجوم المحتمل أو نتائج الاتصال بين نتنياهو وترامب، تتزايد التقديرات داخل إسرائيل بأن تعثر المفاوضات مع إيران قد يدفع المنطقة نحو موجة جديدة من التصعيد.

وفي السياق ذاته، أكد ترامب أن المباحثات مع إيران لا تزال مستمرة رغم بطئها، مشددًا على أن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يضمن منع طهران من امتلاك سلاح نووي، مع احتفاظ واشنطن بخيار اللجوء إلى القوة العسكرية إذا فشلت المسارات الدبلوماسية.

كما أعلنت القيادة العسكرية الأميركية اعتراض صاروخين بالستيين أُطلقا من إيران باتجاه قوات أميركية في الكويت دون تسجيل إصابات، بينما أكد وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث أن بلاده مستعدة لاستئناف العمليات العسكرية ضد إيران إذا تعثرت الجهود السياسية.