جيش الاحتلال يحذر: نقص التمويل قد يوقف تجنيد الاحتياط ويهدد الاستعداد للحرب

نشرت في 27 أغسطس 2026 09:56 م

ترجمة - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/434498

حذّر مسؤول رفيع في جيش الاحتلال الإسرائيلي، في تصريحات لقناة "كان"، من أن عدم توفير التمويل الذي يطالب به الجيش قد يضطره إلى وقف تجنيد قوات الاحتياط في القيادتين الشمالية والجنوبية.

وقال المسؤول إن الأزمة المالية قد تنعكس أيضاً على القدرات الاستخباراتية للجيش، مضيفاً: "سنضطر إلى تقليص مهام جمع المعلومات الاستخباراتية، ولن نتمكن من الاستعداد بالشكل الأمثل لاحتمال تجدد الحملة في إيران".

بدوره، حذّر مسؤول عسكري رفيع آخر من أن الحكومة الإسرائيلية المقبلة ستكون أمام مهلة لا تتجاوز أربعة أشهر لإعادة ترتيب الموازنة وتوفير التمويل المطلوب، مشيراً إلى أن عدم اتخاذ هذه الخطوة قد يجعل عام 2027 "عاماً ضائعاً" بالنسبة للجيش.

ويطالب جيش الاحتلال الإسرائيلي بزيادة قدرها 25 مليار شيكل في موازنته خلال العام الجاري، بعدما تلقى تعهداً من مجلس الأمن القومي بزيادة إضافية تصل إلى 40 مليار شيكل.

وحتى الآن، حُوّل إلى الجيش مبلغ 12 مليار شيكل، فيما لا يزال ينتظر توفير مصدر مالي لنحو 3 مليارات شيكل إضافية.

وبالتوازي مع الموازنة السنوية، حصل الجيش على تعهد بتخصيص 350 مليار شيكل على مدى 13 عاماً، بين عامي 2027 و2040، لتمويل صفقات التسلح وشراء المعدات العسكرية. وقد جرى حتى الآن استخدام نحو 70 مليار شيكل من هذه المخصصات لشراء أسراب من مقاتلات "إف-35" و"إف-15"، إلى جانب مروحيات ومشاريع في المجال الفضائي.

وكان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد وافق على تخصيص 100 مليار شيكل للجيش، إلا أن الأخير يطالب بمبلغ إضافي قدره 180 مليار شيكل، بحجة الحاجة إلى مواصلة عمليات بناء القوة والتجهيز العسكري، وهي مشاريع تمتد لسنوات.

وقال مسؤول عسكري كبير إن الحكومة المقبلة، عقب الانتخابات، ستكون أمام أربعة أشهر لإعداد الموازنة، محذراً: "إذا وصلنا إلى يوليو 2027، فسيكون عاماً ضائعاً. بدون ميزانية، سننهار تماماً، وسنكون بلداً بأكمله محاصراً بالأعداء، ولن نكون قادرين على المنافسة".