نشرت في 14 يونيو 2026 12:00 ص
https://khbrpress.ps/post/431457
أقرّ الخبير العسكري الأميركي ثيودور بوستول بحدوث تطور لافت في القدرات الصاروخية الإيرانية، معتبراً أن التقديرات السابقة التي قللت من تأثير هذه المنظومات لم تعد تعكس الواقع الحالي.
وقال بوستول، الذي شغل سابقاً منصب مستشار لرئيس العمليات البحرية الأميركية، إن الصواريخ الباليستية الإيرانية أثبتت خلال السنوات الأخيرة امتلاكها مستوى متقدماً من الدقة والقدرة التدميرية، ما مكّنها من تهديد أهداف استراتيجية وإحداث أضرار كبيرة فيها.
وأشار إلى أن تقييماته السابقة بشأن محدودية الخطر الذي تمثله هذه الصواريخ كانت غير دقيقة، موضحاً أن إيران أدخلت أجيالاً جديدة من الصواريخ تتمتع بقدرات أعلى من المتوقع، سواء من حيث الدقة أو حجم الرؤوس الحربية أو القدرة على تجاوز أنظمة الدفاع الجوي.
ورأى أن امتلاك طهران أعداداً كبيرة من هذه المنظومات، إلى جانب الطائرات المسيّرة، يمنحها قدرة أكبر على تنفيذ هجمات مركزة ضد أهداف محددة.
وفي حديثه عن المنظومات الإسرائيلية، شكك بوستول في فعالية وسائل الدفاع الجوي المستخدمة لاعتراض الصواريخ الباليستية، معتبراً أن قدرتها على مواجهة هذا النوع من التهديدات محدودة.
كما تطرق إلى الأوضاع العسكرية في المنطقة، معتبراً أن إسرائيل تواجه تحديات متزايدة على أكثر من جبهة، وأن العمليات المستمرة في لبنان تفرض ضغوطاً كبيرة على قواتها المسلحة.
وأضاف أن استمرار الاستنزاف العسكري وارتفاع الخسائر البشرية يضعان الجيش الإسرائيلي أمام ظروف معقدة، قد تدفع قيادته إلى التحذير من بلوغ حدود قدرته على مواصلة العمليات الحالية بالوتيرة نفسها.