بانتظار قرار ترامب

سي بي إس: خطة أمريكية إسرائيلية لضرب البنية التحتية للطاقة في إيران

نشرت في 01 أغسطس 2026 07:29 م

بانتظار قرار ترامب

واشنطن - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/433362

واشنطن وتل أبيب تدرسان توجيه "أعنف" ضربة لمنشآت الطاقة الإيرانية.. وترامب لم يحسم قراره

كشفت شبكة "سي بي إس نيوز" الأمريكية، نقلًا عن مصادر أمريكية وإسرائيلية، أن الولايات المتحدة وإسرائيل تدرسان تنفيذ ما وصفته بـ"أعنف حملة قصف حتى الآن" تستهدف البنية التحتية للطاقة في إيران، خلال عطلة نهاية الأسبوع، في ظل استمرار التصعيد بين الجانبين.

وبحسب التقرير، تشمل الخطة استهداف منشآت الطاقة الإيرانية، وفي مقدمتها محطات توليد الكهرباء ومصافي النفط، فيما أُبلغت إسرائيل بتفاصيل العملية، ولا يزال التنسيق بين واشنطن وتل أبيب مستمرًا، دون أن يتخذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرارًا نهائيًا بالمضي في تنفيذها.

وأشار التقرير إلى أن المقترح طُرح خلال اجتماع للإدارة الأمريكية في كامب ديفيد، إلا أن عددًا من مسؤولي البيت الأبيض أبدوا اعتراضات قوية على تنفيذ الهجوم، محذرين من تداعياته المحتملة على مسار التصعيد في المنطقة.

ونقلت الشبكة عن مصدر إسرائيلي قوله إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عرض خلال لقائه ترامب، في وقت سابق من الأسبوع، ثلاثة خيارات للتعامل مع إيران، من بينها تنفيذ ضربات عسكرية تركز على خطوط الإمداد البرية.

في المقابل، أكد مسؤول أمريكي أن القوات الأمريكية سبق أن استهدفت جسورًا تُستخدم لأغراض عسكرية ومدنية ضمن العمليات الجارية في إطار المواجهة الحالية.

ومن جهتها، علقت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت على التقرير، مؤكدة أن الرئيس ترامب شدد خلال اجتماع الحكومة على أن "الولايات المتحدة ستنتصر، وأن إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا خلال فترة ولايته".

وكان ترامب قد توعد، أمس الجمعة، بتوجيه "ضربات قاسية للغاية" لإيران، مؤكدًا أن الضغط العسكري سيستمر حتى تصل طهران إلى مرحلة "لا تستطيع معها الاحتمال".

وسبق للرئيس الأمريكي أن لوّح، في منتصف يوليو/تموز الماضي، باستهداف البنية التحتية الإيرانية، لكنه أشار آنذاك إلى أن منشآت الطاقة ستكون من بين الأهداف في المراحل الأخيرة من التصعيد، قائلًا: "إذا لم يجلسوا إلى طاولة المفاوضات فسنعطل جميع محطات الكهرباء والجسور".

في المقابل، حذر المتحدث باسم هيئة الأركان العامة الإيرانية، العميد أبو الفضل شكارجي، من أن أي هجوم يستهدف البنية التحتية الإيرانية سيقابله رد مباشر يستهدف جميع البنى التحتية في المنطقة.

وكانت واشنطن وطهران قد وقعتا في 18 يونيو/حزيران الماضي مذكرة تفاهم، ودخلتا في مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي، إلا أن المحادثات تعثرت لاحقًا بسبب خلافات تتعلق بضمان أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة وإمدادات الطاقة العالمية.

ويأتي ذلك في ظل المواجهة العسكرية المستمرة منذ 28 فبراير/شباط الماضي، عندما بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل عمليات عسكرية ضد إيران، قالت طهران إنها أسفرت عن مقتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص، فيما أعلنت إيران تنفيذ هجمات مضادة أكدت أنها أوقعت قتلى في صفوف الأمريكيين والإسرائيليين.