نشرت في 14 فبراير 2026 02:24 م
https://khbrpress.ps/post/426657
كشفت وسائل إعلام عبرية، أنّ أنّ الحرس الوطني الإسرائيلي يعتزم شراء أنظمة تُركّب على طائرات مسيرة لإطلاق الغاز المسيل للدموع على الفلسطينيين في الضفة الغربية، والقدس المحتلة، ضمن الاستعدادات لشهر رمضان المبارك.
وذكرت القناة 12 العبرية، أنّه "في إطار استعدادات الحرس الوطني الإسرائيلي لشهر رمضان، وافقت لجنة المناقصات التابعة للشرطة على شراء ثلاثة أنظمة لإسقاط كبسولات الغاز المسيل للدموع من طائرات مسيّرة".
وأشارت القناة إلى أنه تم الموافقة على العقد، الذي تبلغ قيمته نحو 49 ألف دولار، علمًا أنّ الحرس الوطني الإسرائيلي، هو قوة أمنية شكلها وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير.
وأوضحت أنّ الحديث يدور عن ثلاث منظومات من نوع "بيضة المفاجأة"، تُركَّب على طائرات مسيّرة من طراز "ماتريس" مخصّصة لإسقاط كبسولات غاز مسيل للدموع من الجو بهدف تفريق المظاهرات.
ونوّهت إلى أنّه حتى قبل المصادقة على الصفقة، فإن الشرطة الإسرائيلية تمتلك بالفعل 19 منظومة فعّالة من هذا النوع، مردفةً أنّه "في وثائق التعاقد تم تعريف الحاجة إلى الشراء على أنها عاجلة، وذلك في إطار الاستعدادات العملياتية للأحداث المتوقعة خلال شهر رمضان".
وفي تقرير سابق، كشفت القناة ذاتها الثلاثاء الماضي، أنّ الجيش الإسرائيلي، قرر تعزيز قواته بالضفة الغربية المحتلة بما في ذلك بلواء الكوماندوز، خلال شهر رمضان.
وبيّنت القناة العبرية حينها، أنّ "الجيش قرر تعزيز يهودا والسامرة (التسمية التوراتية للضفة الغربية) بقوات إضافية، تتجاوز الكتائب الـ22 المنتشرة حاليا في عمليات الأمن الاعتيادية هناك".
وبحسب القناة، فإنّه إلى جانب لواء الكوماندوز، ستصل عدة سرايا إضافية للمساعدة في المعابر استعدادا لدخول آلاف المصلّين إلى المسجد الأقصى بمدينة القدس الشرقية.
ونوّهت إلى أنّ الجيش الإسرائيلي أوصى وزير الجيش يسرائيل كاتس بالسماح بدخول عشرة آلاف مصلٍّ كل يوم جمعة إلى المسجد الأقصى، موضحةً أنّ الجيش أوصى أيضًا بالموافقة على دخول الرجال فوق سن 55 عاما أو النساء فوق سن 50 عاما.