نشرت في 11 أكتوبر 2026 12:29 م
https://khbrpress.ps/post/436387
أكد عماد محسن، الناطق باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، أن الخشية من نتائج الانتخابات التشريعية كانت الدافع الحقيقي وراء قرار إلغائها، ردًا على تصريحات عبد الفتاح دولة، الناطق باسم حركة فتح، التي انتقد فيها موقف القائد محمد دحلان، رئيس تيار الإصلاح الديمقراطي، الرافض للقرار.
وقال محسن إن تصريحات دولة تتجاهل حقيقة أن الخوف من نتائج الانتخابات، لدى من وصفهم بـ"خاطفي إرادة الفتحاويين"، هو السبب وراء إلغائها، وليس أي مبررات أخرى، معتبرًا أن الشرعية الوطنية ليست صفة دائمة لأفراد، وإنما تستمدها المؤسسات من الانتخابات الدورية، وأن من يعطل حق الشعب في اختيار ممثليه لا يملك الحق في ادعاء الشرعية.
وشدد على أن الانتخابات الدورية كل أربعة أعوام هي التعبير الحقيقي عن الديمقراطية، وأن تكرار الشعارات الديمقراطية في البيانات الرسمية لا يعني ممارستها فعليًا، بل يعزز الشكوك بشأن مدى الالتزام بها، في ظل ما وصفه بازدراء إرادة الشعب والانتقاص من حق الشباب في التغيير وتداول المسؤولية.
وتساءل محسن عن الجهة التي عطلت الإجماع الفتحاوي الرامي إلى توحيد صفوف الحركة ولمّ شتاتها، مؤكدًا أن تيار الإصلاح الديمقراطي لم يكن يومًا ضد وحدة حركة فتح، ولم يمتنع عن التعاطي مع المبادرات المطروحة لتحقيقها. ودعا إلى كشف الجهات التي تصدت، بحسب تعبيره، بعنجهية وصلف لمبادرات توحيد الحركة.
وأضاف أن من يجعل مواجهة الاحتلال أولوية كان الأجدر به المضي في الاستعداد للانتخابات، رغم المعيقات الإسرائيلية، وحشد الدعم الدولي لضمان إجراء الاستحقاق الديمقراطي، بدلًا من اتخاذ الاحتلال ذريعة لتعطيل الانتخابات، معتبرًا أن ذلك يعلق الاستبداد والرغبة في التسلط على شماعة الاحتلال.
وأكد محسن أن تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح سيواصل جهوده لإلزام السلطة الفلسطينية بتنفيذ الاستحقاق الانتخابي، والعمل على رأب الصدع الوطني وإنهاء الانقسام، وتعزيز الشراكة مع مختلف القوى الوطنية لتصويب المسار السياسي واستعادة الزخم النضالي، استنادًا إلى وحدة الشعب الفلسطيني ومؤسساته المنتخبة دوريًا.