نشرت في 21 أغسطس 2026 11:58 ص
https://khbrpress.ps/post/434215
أدان رئيس المجلس الوطني روحي فتوح جريمة اغتيال الشهيد فتحي خازم برصاص قوات الاحتلال خلال مداهمة منزله في مدينة جنين واحتجاز جثمانه، فجر يوم الجمعة، معتبرا أن ما جرى عملية تصفية جسدية متعمدة واغتيالا بدم بارد.
وأكد فتوح في بيان صحفي اليوم، على أن عملية اغتيال خازم لم يكن حادثا عابرا بل جريمة مدبرة ومخططا لها من أجهزة حكومة الاحتلال المتطرفة، في إطار سياسة ممنهجة لاستهداف الفلسطينيين وتصعيد الاغتيالات والعقاب الجماعي وتحويل مدن الضفة ومخيماتها إلى ساحات مفتوحة للقتل دون مساءلة.
وشدد على أن هذه الجريمة تضع منظومة الاحتلال برمتها أمام مسؤولية قانونية مباشرة وامتدادا لعمليات القتل والإبادة الجماعية والتطهير العرقي في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، وإرهاب المستوطنين، محذرا من أن استمرار سياسة الاغتيال والاحتجاز والتنكيل بالجثامين هو نهج إجرامي يهدف إلى ترسيخ الإفلات من العقاب وكسر إرادة الشعب الفلسطيني.
وفي ختام بيانه، دعا فتوح إلى تحويل هذه الجرائم إلى ملفات قانونية موثقة تلاحق مرتكبيها ومنظومة القرار التي تقف خلفها، مؤكدا على أن الدم الفلسطيني لن يتحول إلى رقم عابر في سجل الجرائم.