مُراقبون يجيبون لـ"خبر": هل أصبح ملف الهدنة بغزة مهمشًا في ظل الحرب على إيران؟!

نشرت في 31 مارس 2026 06:06 م

حنين مرتجى - غزة - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/428543

منذ أنّ شنت "إسرائيل" حربها على إيران، والعالم منشغل ومتخوف من اتساع ذلك العدوان لحرب إقليمية، ما أدى لجمود مفاوضات  تنقيذ المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في غزّة والتي كان أبرز بنودها نشر قوة دولية بها وعقد مؤتمر السلام والانسحاب الإسرائيلي التدريجي من القطاع. 

بدوره، قال المحلل السياسي سامر عنبتاوي: "إنّ "إسرائيل" استطاعت من خلال حربها المستمرة على إيران إلى حجب أنظار العالم عما يحدث في قطاع غزة والاستفراد بهذا الملف وبقاء تنفيذ بنود المرحلة الثانية لوقف إطلاق النار مجمدة".

فيما رأى المحلل السياسي د. أحمد عوض، في حديثٍ خاص بوكالة "خبر"، أنّ حكومة الاحتلال قد تضطر إلى الدخول في مفاوضات حقيقية مع الشعب الفلسطيني ولاسيما مع ملفات قطاع غزة المتعلقة بتنفيذ بنود المرحلة الثانية، ويأتي ذلك في حال صمود  النظام الإيراني وعدم تفككه.

وأكّد عوض، على ضرورة تشكيل وحدة وطنية، والبحث عن حلف عربي حقيقي يدعم مطالب الفلسطينيين، من أجل التصدي لآثار هذه الحرب على الشعب الفلسطيني.   

وبشأن السيناريوهات المتوقعة للحرب على إيران، أشار عنبتاوي، إلى أنّ من أبرز تلك السيناريوهات، التوجه للتصعيد واندلاع حرب إقليمية ورفض أي جهود لوقف العدوان على إيران.

وأضاف عنبتاوي: "أنّ من الأهداف التي تسعى "إسرائيل"  لتحقيقها في هذه الحرب تقويض الحكم في الدولة الإيرانية وتحويلها إلى دولة فاشلة، وتحقيق المشروع الإسرائيلي المتعلق بالهيمنة السياسية والاقتصادية على الشرق الأوسط ".

بينما، قال عوض: "إنّ هناك 3 سيناريوهات محتملة للحرب على إيران، الأول يتعلق بهزيمة النظام الإيراني وتفكيكه ما يؤدي لحدوث فوضى وصراعات داخلية في البلاد"، لافتاً إلى أنّ السيناريو الثاني، يكمن بصمود النظام الإيراني وعدم تفككه واعتماده على نفسه في ترميم قوته التي تعرضت لضربات هائلة خلال هذه الحرب".

وأكمل: "أما السيناريو الثالث، هو تراجع العدوان الإسرائيلي الأمريكي عن إيران وانتصارها في هذه الحرب"، موضحًا أنّ إسرائيل" تسعى في هذه الحرب لتفكيك النظام الإيراني وإضعاف قوته وتجريده من قوته النووية والصاروخية".

كما استبعد عوض، في ختام حديثه السيناريو الأخير، مُرجحًا تحقق إحدى السيناريوهات الأول أو الثاني.