مركزية فتح تقرر البدء فوراً بالحوار الوطني وتؤكد التمسك بالانتخابات

نشرت في 26 سبتمبر 2026 10:12 م

رام الله - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/435750

قررت اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، البدء فوراً في التحضير للحوار الوطني الشامل الذي دعت إليه مصر، مؤكدة أن مخرجاته يجب أن تشكل حماية للمشروع الوطني الفلسطيني ومنجزات الشعب الفلسطيني.

جاء ذلك خلال اجتماع عقدته اللجنة برئاسة نائب رئيس دولة فلسطين ونائب رئيس حركة "فتح" حسين الشيخ، وبحثت خلاله الأوضاع السياسية والوطنية والتنظيمية، وآخر المستجدات على الساحة الفلسطينية.

وقررت اللجنة تشكيل وفد للبدء في الحوار الوطني، مؤكدة تطلعها إلى أن يكون "صادقاً ومنسجماً مع إرث الحركة وأهدافها ومبادئها ومنطلقاتها"، وأن يسهم في حماية المشروع الوطني وتعزيز الوحدة والشراكة الفلسطينية.

وأشارت إلى أن الحوار يأتي استجابة لدعوة الرئيس محمود عباس جمهورية مصر العربية إلى استضافة حوار وطني شامل، معربة عن أملها في أن تكون مخرجاته "سياجاً للمشروع الوطني" وحماية لمنجزات الشعب الفلسطيني خلال ستة عقود من النضال في مواجهة الاحتلال.

وفي الشأن السياسي، ناقشت اللجنة المركزية التطورات العامة، والأوضاع في الضفة الغربية بما فيها القدس، وقطاع غزة، والتحديات التي تواجه القضية الفلسطينية في ظل التطورات المتسارعة.

وأكدت ضرورة الحفاظ على وحدة الأرض والقضية والقرار الوطني، وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني وتمسكه بحقوقه الوطنية المشروعة، في مواجهة ما وصفته بمشاريع التصفية والتهجير والضم والاستيطان.

وقررت اللجنة البقاء في حالة انعقاد دائم لمتابعة التطورات السياسية والميدانية والتنظيمية، والتعامل مع التحديات والمخاطر التي تستهدف المشروع الوطني، والعمل على حماية حقوق الشعب الفلسطيني ومقدراته الوطنية وتعزيز ثباته على أرضه.

"فتح": الانتخابات حق أصيل للشعب الفلسطيني

وأكدت اللجنة المركزية أهمية إنجاز الاستحقاق الديمقراطي وإجراء الانتخابات العامة وانتخابات المجلس الوطني، باعتبارها "حقاً أصيلاً" للشعب الفلسطيني ومدخلاً لتجديد الشرعيات وتعزيز وحدة النظام السياسي.

وشددت على ضرورة تهيئة الظروف لإجراء الانتخابات في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية، بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة، وتمكين لجنة الانتخابات المركزية من أداء مهامها بحرية، وإزالة العقبات التي يفرضها الاحتلال أمام مشاركة الفلسطينيين فيها.

وقالت اللجنة إنها تتطلع إلى "الروح الإيجابية" من الأطراف الفلسطينية والإقليمية لإنجاح الحوار الوطني، والعمل على بناء الشراكة الوطنية من خلال صندوق الاقتراع باعتباره "خياراً استراتيجياً وطنياً".

وثمنت اللجنة المركزية الإرادة والجهد المصريين لحماية المشروع الوطني الفلسطيني، وتجسيد الدولة الفلسطينية وفرض سيادتها على الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.