نشرت في 06 يونيو 2026 11:33 م
https://khbrpress.ps/post/431161
في أعقاب اعتداءات المستوطنين والجنود على أهالي بلدة حوارة جنوب نابلس، السبت، أقرّ مسؤول في الشرطة الإسرائيلية بأن الجيش وجهاز الأمن العام (الشاباك) يوفّران، بشكل أو بآخر، غطاءً لما وصفه بـ"عنف المستوطنين" في الضفة الغربية.
ونقلت القناة 13 الإسرائيلية عن المسؤول قوله إن الشاباك والجيش "لا يقومان بما يكفي" لمواجهة ما يُسمى بـ"الإرهاب اليهودي"، مضيفًا أن هذه القضية لا تحظى بالأولوية لديهما، وأنه لا توجد معطيات استخباراتية كافية حول أنشطة المستوطنين المتطرفين، كما لا يتم تنفيذ اعتقالات فعّالة بحقهم.
وفي السياق ذاته، تتواصل اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية وسط حماية أو وجود عسكري إسرائيلي، حيث تتكرر يوميًا حوادث إحراق منازل، وسرقة محاصيل زراعية، واعتداءات جسدية بحق الفلسطينيين في مختلف المناطق.
وكانت أحدث هذه الاعتداءات ظهر السبت، عندما أظهرت مقاطع مصوّرة قيام مستوطنين برفقة جنود إسرائيليين بالاعتداء على أهالي بلدة حوارة جنوب نابلس، ما أسفر عن إصابة ثمانية فلسطينيين بجروح.
وبحسب المسؤول الأمني الإسرائيلي، فإنه "لم يتم اعتقال أي مشتبه به حتى الآن"، في حين تُوجّه الشرطة انتقادات للجيش وجهاز الأمن العام بشأن تقاعسهم في التعامل مع هذه الحوادث.
وأضاف أن الشاباك يمتلك أسماء عدد من المستوطنين المتطرفين الذين يقودون هذه الاعتداءات، إلا أن ذلك لا يترجم إلى إجراءات اعتقال فعلية على الأرض.