نشرت في 17 أكتوبر 2026 04:35 م
https://khbrpress.ps/post/436683
هاجم مستوطنون إسرائيليون، ظهر السبت، دبلوماسيين أوروبيين وناشطين إسرائيليين في قرية الطيبة شرق رام الله، خلال زيارة للقرية تزامناً مع موسم قطف الزيتون، ما أسفر عن تحطيم نافذة مركبة تابعة للقنصلية البلجيكية، وفق ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية.
وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي، استناداً إلى شهادات من موقع الحادث وتوثيقات مصوّرة، بأن سبعة مستوطنين ملثمين وصلوا إلى المكان على متن مركبات رباعية الدفع، وأحاطوا بإحدى المركبات الدبلوماسية، قبل مطالبة ركابها بإبراز وثائق هوياتهم وتحطيم إحدى نوافذها.
وأظهرت مشاهد مصوّرة رئيس بلدية مدينة أولنوا-أيمري الفرنسية، برنارد بودو، ملقى على الأرض عقب إصابته خلال الاعتداء، فيما أشارت التقارير إلى أن الهجوم استهدف دبلوماسيين من فرنسا وبلجيكا وبولندا، إلى جانب ناشطين إسرائيليين قدموا لمساندة الفلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون.
وفي تعليق على الحادثة، انتقد مراسل إذاعة الجيش الإسرائيلي غياب القوات الإسرائيلية عن موقع الاعتداء، معتبراً أن ما جرى يعكس تراجع سيطرة السلطات الإسرائيلية على الأوضاع في الضفة الغربية.
وقال المراسل إن مجموعة من المستوطنين الملثمين، المسلحين بالهراوات، فرضت واقعاً من الفوضى في المكان، وأوقفت مركبات إسرائيلية، وطالبت الناشطين بإبراز بطاقات هوياتهم أو وثائقهم الشخصية، وسط تهديدات، بحسب روايته.
وأضاف أن الاعتداء وقع في قرية الطيبة، المصنفة ضمن المنطقة (ب) في محافظة رام الله، مشيراً إلى أن المهاجمين استهدفوا أيضاً مركبة تابعة للقنصلية البلجيكية، وحطموا نافذتها، في وقت لم تكن فيه أي جهة رسمية إسرائيلية موجودة في موقع الحادث.
ولم يصدر الجيش الإسرائيلي، حتى لحظة إعداد الخبر، تعليقاً على تفاصيل الاعتداء، وفق ما أوردته وسائل الإعلام الإسرائيلية.
وتأتي الحادثة في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، بالتزامن مع موسم قطف الزيتون، الذي يشهد سنوياً هجمات تستهدف المزارعين الفلسطينيين وأراضيهم وأشجارهم.