نادي الأسير يحمل الاحتلال المسؤولية بعد محاولة قتل المعتقل غسان زواهرة

نشرت في 08 يوليو 2026 03:00 م

رام الله - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/432354

حمّل نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الأربعاء، منظومة سجون الاحتلال الإسرائيلي، المسؤولية الكاملة عن الاعتداء الذي تعرض له الأسير غسان إبراهيم زواهرة من مخيم الدهيشة بمحافظة بيت لحم.

وأكّد نادي الأسير في بيان صدر عنه، أنّ ما جرى بحق الأسير زواهرة، وفق إفادته، يرقى إلى محاولة قتل متعمدة نفذتها وحدات القمع التابعة لإدارة السجون.

وقال: إنّ قوات القمع أطلقت الرصاص المطاطي على الأسير زواهرة داخل سجن "النقب"، عقب نقله إليه من سجن "جانوت – ريمون" في الثامن من حزيران/ يونيو الماضي،  حيث تعرض منذ لحظة نقله لعمليات تفتيش عارية ومهينة وحاطة بالكرامة الإنسانية، رافقها اعتداء وحشي بالضرب المبرح على أيدي قوات القمع.

وأضاف أنّ الأسير زواهرة تعرض في 17 حزيران/ يونيو الماضي لعملية قمع أخرى نفذتها وحدة "المتسادا"، أطلقت خلالها الرصاصات المطاطية على الأسرى، ما أدى إلى إصابته برصاصة في منطقة الفخذ. ووفق إفادته، فإن قوات القمع أطلقت عليه الرصاص للمرة الثالثة بشكل مباشر، ما تسبب في إصابته بجروح بالغة ونزيف حاد، قبل أن تسحبه من القسم الذي كان محتجزًا فيه.

وأشار إلى أنّ زواهرة حاول السير رغم إصابته، لكنه سقط في ساحة السجن نتيجة النزيف وعدم قدرته على الحركة، قبل أن يفقد وعيه، ونُقل لاحقًا إلى عيادة السجن، ومن ثم إلى مستشفى "سوروكا"، حيث خضع لعملية جراحية في موضع الإصابة، قبل إعادته في اليوم ذاته إلى السجن، وخلال عملية النقل تعرض، وفق إفادته، لاعتداء بالضرب باستخدام الهراوات.

وشدّد نادي الأسير، على أنّ ما جرى نقله من إفادة الأسير زواهرة لا يمثل سوى جزء مما تعرض له، إذ اقتصر على ما سُمح بالإعلان عنه، فيما تتضمن الإفادة تفاصيل أخرى شديدة القسوة والصدمة، تؤكد أن قوات القمع حاولت قتله عمداً، من خلال إطلاق الرصاص المطاطي عليه ثلاث مرات بصورة مباشرة ومتكررة بعد نقله إلى سجن "النقب".

ولفت إلى أن زواهرة نُقل مؤخرًا مجددًا إلى سجن "جانوت"، وأنه أسير سابق أمضى ما مجموعه 17 عامًا في سجون الاحتلال، منها سبع سنوات بأحكام فعلية، فيما أمضى بقية سنوات اعتقاله رهن الاعتقال الإداري. وكان الاحتلال قد أعاد اعتقاله في شباط/ فبراير 2025 وحوّله إلى الاعتقال الإداري.

ويُشار إلى أن الأسير زواهرة هو شقيق الشهيد معتز زواهرة، وقد سبق أن تعرض شقيقه محمد زواهرة للاعتقال. وهو متزوج وأب لأربعة أبناء، وفقد والده في اليوم الثاني من اعتقاله الأخير. كما تعرض خلال سنوات اعتقاله، وفق نادي الأسير، للتعذيب والتنكيل المتكرر، وخاض إضرابات عن الطعام، فيما تعرضت عائلته للملاحقة والاقتحامات المتكررة.