نتنياهو يتفقد موقعاً لجيش الاحتلال في غزة.. وكاتس: خطة تهجير السكان لا تزال قائمة

نشرت في 02 سبتمبر 2026 08:11 م

ترجمة - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/434731

زار رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء، موقعاً لجيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، بالتزامن مع تصريحات لوزير الجيش يسرائيل كاتس أكد فيها أن خطة تهجير سكان القطاع لا تزال مطروحة، وأنها مجمدة مؤقتاً بفعل ضغوط عربية على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقال نتنياهو، خلال جولة في موقع لجيش الاحتلال قرب "الخط الأصفر" الفاصل بين المناطق التي يسيطر عليها جيش الاحتلال وتلك الخاضعة لسيطرة حركة حماس، إن إسرائيل تسيطر على نحو 60% من مساحة قطاع غزة، مؤكداً أنها لن تنسحب من الخطوط الحالية.

وأضاف أن قوات الاحتلال تواصل عملياتها للقضاء على ما وصفها بـ"التهديدات"، مدعياً أن هدف تجريد حركة حماس من سلاحها تحقق إلى حد كبير.

ورافق نتنياهو خلال الجولة رئيس الأركان، وقائد المنطقة الجنوبية يانيف عشور، وقائد الفرقة 99 إلعاد تسوري، حيث تلقى إحاطة أمنية حول نشاطات قوات الاحتلال في المنطقة.

من جهته، قال وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس، خلال مؤتمر نظمته صحيفة "يديعوت أحرونوت"، إن خطة تهجير سكان غزة لم تُرفع عن جدول الأعمال، مشيراً إلى أن "مديرية التهجير" مستعدة لتنفيذها جواً وبحراً وبأي وسيلة ممكنة، باستثناء مصر التي ترفض الخطة بشكل قاطع.

وادعى كاتس أن 80% من سكان قطاع غزة يرغبون في الهجرة، استناداً إلى ما وصفها باستطلاعات إسرائيلية، لكنه أقر بعدم وجود دول مستعدة حالياً لاستيعابهم، بانتظار الحصول على دعم أمريكي.

وأوضح أن ترامب لم يُلغِ خطة التهجير، وإنما جرى تجميدها مؤقتاً نتيجة ضغوط من دول عربية قدمت، بحسب قوله، عروضاً للاستثمار المالي ودعم جهود تجريد حماس من سلاحها مقابل وقف تنفيذ الخطة.

وهدد كاتس بأنه في حال عدم التزام حركة حماس بتعهداتها، فإن إسرائيل ستحصل على ضوء أخضر أمريكي لمواصلة التحرك عسكرياً وميدانياً في القطاع.

وفي سياق متصل، أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، تدمير أكثر من 26 كيلومتراً من الأنفاق منذ بدء وقف إطلاق النار، مؤكداً أن قوات الاحتلال في المنطقة الجنوبية ستبقى منتشرة وفقاً لمخطط الاتفاق.

وكان كاتس قد صرح في وقت سابق بأن جيش الاحتلال يسيطر على 70% من مساحة قطاع غزة، وهي مناطق ادعى أنها باتت خالية من السكان والمنازل والأنفاق، مشدداً على استمرار السيطرة الإسرائيلية على الحدود ومحور فيلادلفيا، بذريعة منع تهريب الأسلحة.