نشرت في 05 أكتوبر 2026 02:48 م
https://khbrpress.ps/post/436131
توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الإثنين، بمواصلة الاغتيالات في قطاع غزة، فيما حذر الرئيس إسحاق هرتسوغ، من خطورة الانقسام الداخلي على خلفية الانتخابات المقبلة.
جاء ذلك خلال مراسم لإحياء الذكرى الثالثة لهجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، في مقبرة جبل هرتسل بالقدس المحتلة، بالتزامن مع مرور 3 سنوات على بدء حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية بغزة.
وادعى نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب في غزة، أنّ هجوم أكتوبر 2023 "كان بمثابة طلقة البداية لخطة المحور الإيراني لتدمير إسرائيل"، وفق صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية.
وقال نتنياهو: "آلاف الصواريخ الفتاكة موجهة نحو مدننا وبلداتنا، وقنابل نووية هدفها تدمير دولتنا ومحوها من على وجه الأرض"، مضيفًا: "قلبنا المعادلة وأزلنا الخطر المباشر المتمثل في إبادة مواطنينا وتدمير الدولة. ما زالت أمامنا مهام، ونحن عازمون على إنجازها".
وأردف نتنياهو: "لن يكون هناك أي حكم لحماس في غزة، وكل من كان ضالعا في الهجوم علينا واحتجز رهائننا يعيش وقتا مستعارا (أيامه معدودة)، ونحن نصفي الحساب يوما بعد آخر".
ومنذ بداية حرب الإبادة، اغتال الجيش الإسرائيلي العديد من قادة "حماس"، داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة وخارجها، عبر عمليات أودت بحياة مدنيين.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 10 أكتوبر 2025، تواصل “إسرائيل” حرب الإبادة الجماعية في غزة عبر قصف يومي قتل 1460 فلسطينيا وأصاب 5116، معظمهم أطفال ونساء، إضافة إلى دمار واسع.
وتطرق نتنياهو، إلى العزلة السياسية التي تعانيها “إسرائيل” في العالم على خلفية حرب الإبادة بغزة، قائلا: "هناك زعماء يريدون مقاطعتنا". مردفًا: “لهؤلاء أقول: ”إسرائيل" تخوض حربا من أجل البقاء (...) عليكم أن تخجلوا من أكاذيبكم"، على حد قوله.
من جانبه، دعا الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، خلال كلمته في المراسم ذاتها، إلى التحقيق في إخفاق 7 أكتوبر، علمًا أنّ نتنياهو يرفض تشكيل لجنة تحقيق رسمية تعينها المحكمة العليا (أعلى هيئة قضائية) في أحداث 7 أكتوبر، وينفي تحمله أي مسؤولية عنها.
بينما تؤكد المعارضة تحمله جانبا من المسؤولية عما تعتبره “إسرائيل” أكبر إخفاق استخباراتي وعسكري في تاريخها، والذي دفع مسؤولين أمنيين إلى الاستقالة.
وحذر هرتسوغ، من مغبة الانقسام في المجتمع الإسرائيلي قبيل انتخابات الكنيست في 27 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، مضيفًا: "علينا أيضا أن نواجه ما يحدث لنا داخل البيت".
وأردف: "في هذه الأيام، وفي خضم الحملة الانتخابية، علينا أن ننظر ونراقب أضواء التحذير الساطعة، تلك التي تشير إلى خلافات خطيرة وانقسام عميق".
تظهر استطلاعات الرأي تقدما طفيفا لتكتل المعارضة اليهودية على معسكر نتنياهو، دون أغلبية تتيح تشكيل حكومة، ويأتي ذلك وسط هجمات حادة متبادلة بين المعارضة والائتلاف الحاكم،