نشرت في 30 مايو 2026 11:02 م
https://khbrpress.ps/post/430870
عقد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء اليوم السبت، جلسة تقييم أمنية عاجلة بمشاركة وزير الجيش يسرائيل كاتس، ورئيس الأركان إيال زامير، إلى جانب قادة الأجهزة الأمنية، لبحث التطورات المتسارعة على الجبهة الشمالية في ظل استمرار التصعيد مع حزب الله.
وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن الاجتماع جاء عقب إطلاق نحو 25 صاروخًا من الأراضي اللبنانية باتجاه مناطق مختلفة في شمال إسرائيل منذ ساعات الفجر، في واحدة من أكثر موجات التصعيد حدة خلال الأيام الأخيرة.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتراض عدد من الصواريخ التي استهدفت مستوطنتي كرمئيل وكريات شمونة، مشيرًا إلى عدم وقوع إصابات، فيما سقطت بعض الصواريخ في مناطق مفتوحة.
كما شهدت مناطق الشمال تفعيلًا متكررًا لصفارات الإنذار، بينما أُطلقت إنذارات في مستوطنة شوميرا إثر الاشتباه بتسلل طائرة مسيرة، قبل أن يتضح لاحقًا أن الإنذار كان كاذبًا.
وتزامنت هذه التطورات مع اتساع رقعة المواجهات في جنوب لبنان، حيث نفذ الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات جوية وقصفًا مدفعيًا استهدف مواقع متعددة قال إنها تُستخدم لأغراض عسكرية وإطلاق الصواريخ.
وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، تواصل القوات تنفيذ عمليات برية محدودة داخل مناطق جنوب لبنان ضمن ما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، تشمل مداهمات ميدانية وتوسيع نطاق السيطرة على بعض المناطق، إلى جانب استهداف مواقع ومنصات إطلاق تابعة لحزب الله.
في المقابل، أفادت تقديرات عسكرية إسرائيلية بأن حزب الله كثّف هجماته الصاروخية ووسع نطاق الاستهداف نحو مناطق أعمق داخل إسرائيل، وسط حديث عن استمرار محاولاته لإعادة ترميم قدراته العسكرية في الجنوب اللبناني.
ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه الحدود اللبنانية الإسرائيلية تصعيدًا متواصلًا منذ أسابيع، ما يزيد المخاوف من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع بين الطرفين.