نشرت في 31 يوليو 2026 06:43 م
https://khbrpress.ps/post/433313
التزم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الصمت حتى الآن بشأن إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق جديد يهدف إلى نزع سلاح حركة حماس في قطاع غزة، في وقت أثار فيه الإعلان ردود فعل سياسية واسعة داخل إسرائيل مع اقتراب الانتخابات المقررة في تشرين الأول/أكتوبر.
وبحسب التقرير، لم يصدر نتنياهو أي تعليق رسمي، إلا أن مسؤولاً إسرائيلياً كان قد رفض، قبل ساعات من إعلان ترامب، بنوداً رئيسية في الإطار المطروح، مؤكداً أن "نزع السلاح الكامل" لحركة حماس يبقى شرطاً مسبقاً لأي عملية سياسية.
وأضاف المسؤول أنه لن يكون هناك أي انسحاب إسرائيلي من "الخط الأصفر" في قطاع غزة قبل استكمال عملية نزع السلاح.
وأثار الإعلان معارضة داخل الائتلاف الحكومي، إذ رفض وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير أي اتفاق يتم التوصل إليه "عبر طرف ثالث"، معتبراً أن النتيجة المقبولة الوحيدة هي "القضاء على حماس".
من جانبها، وصفت وزيرة الاستيطان والمهام الوطنية أوريت ستروك، المنتمية إلى حزب "الصهيونية الدينية"، الاتفاق بأنه "خطير".
وفي المقابل، أشار التقرير إلى أن إسرائيل بدأت بالفعل تنفيذ بعض بنود خطة ترامب المؤلفة من 20 نقطة بشأن غزة، حيث صادق المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينت)، الأحد الماضي، على نشر قوة دولية محدودة لتحقيق الاستقرار تضم 200 جندي من المغرب وأوغندا في منطقة تجريبية بمدينة رفح.
وأوضح مسؤول إسرائيلي أن هذه الخطوة أولية ومحدودة، مؤكداً أن أي توسيع لاحق لانتشار القوة الدولية سيتطلب موافقات إسرائيلية إضافية.