نشرت في 13 أكتوبر 2026 08:18 م
https://khbrpress.ps/post/436501
أطلق رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تهديدات جديدة خلال جولة في منطقة خط التماس شمالي الضفة الغربية، متحدثاً عن استعداد جيش الاحتلال لسيناريوهات أمنية متعددة، من بينها ما وصفه بـ"انقلاب السلاح"، وموجهاً تحذيراً إلى خصومه بقوله: "لا أنصح أعداءنا باختبارنا".
وجاءت تصريحات نتنياهو، خلال جولة رافقه فيها وزير الجيش ومسؤولون أمنيون وعسكريون، أكد خلالها استعداد الجيش للتعامل مع احتمالات مختلفة. ويشير حديثه عن "انقلاب السلاح" إلى احتمال توجيه أسلحة الأجهزة الأمنية الفلسطينية نحو قوات الاحتلال أو المستوطنات، وهو سيناريو طرحه في إطار التهديدات المحتملة، وليس باعتباره تطوراً وقع بالفعل.
وفي سياق حديثه عن الضفة الغربية، شدد نتنياهو على استمرار السيطرة العسكرية الإسرائيلية، مؤكداً المضي في إقامة المستوطنات والبؤر الاستيطانية، في تصريحات تعكس تمسك حكومته بتوسيع المشروع الاستيطاني وترسيخ الوجود العسكري في الأراضي الفلسطينية.
وفي ملف مخيم طولكرم، رفض نتنياهو عودة السكان الفلسطينيين الذين هُجّروا منه، مبرراً موقفه بأن المخيم كان، وفق وصفه، معقلاً للمسلحين، ومؤكداً استمرار سيطرة الجيش على المنطقة.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع مطالبة المحكمة العليا الإسرائيلية الدولة بتقديم جدول زمني لاستكمال الإجراءات اللازمة لعودة المهجّرين إلى مخيمات شمالي الضفة الغربية، في وقت لا تزال فيه عودة سكان مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس معلّقة.
وتثير مواقف نتنياهو مخاوف متزايدة بشأن مستقبل المهجّرين الفلسطينيين في شمالي الضفة الغربية، في ظل إصرار الحكومة الإسرائيلية على استمرار السيطرة العسكرية والتوسع الاستيطاني، بما ينذر بمزيد من التعقيدات الإنسانية والسياسية، ويضع حق السكان في العودة إلى منازلهم أمام مزيد من العقبات.