نشرت في 12 يوليو 2026 06:03 م
https://khbrpress.ps/post/432517
انتهت الجولة الأخيرة من مفاوضات وقف إطلاق النار التي استضافتها العاصمة المصرية القاهرة دون إحراز تقدم ملموس، في ظل استمرار الخلافات الأساسية بين الأطراف، لا سيما بشأن ملف سلاح حركة حماس وآلية التعامل مع موظفي حكومتها السابقة.
ونقلت صحيفة "هآرتس" عن مصادر مطلعة أن ملف الموظفين يُعد من القضايا التي تبدو أقرب إلى التوصل بشأنها إلى تفاهمات، بينما يبقى ملف نزع سلاح حماس العقبة الأبرز أمام تحقيق اختراق في المحادثات.
وأوضحت المصادر أن هناك تفاؤلًا حذرًا بإمكانية إبداء حركة حماس مزيدًا من المرونة نتيجة الضغوط المتزايدة والمخاوف من استئناف العمليات العسكرية، لكنها أكدت في الوقت ذاته أن الحركة تتمسك بأن يكون أي بحث في مستقبل سلاحها ضمن مسار تدريجي ومتزامن مع انسحاب إسرائيلي مرحلي من قطاع غزة.
وتعتبر حماس أن انسحاب القوات الإسرائيلية يمثل شرطًا أساسيًا لأي اتفاق مقبل، في وقت لا تزال فيه المفاوضات تراوح مكانها بسبب تباين مواقف الطرفين بشأن القضايا الرئيسية المطروحة على طاولة الحوار.