نشرت في 05 أكتوبر 2026 10:42 ص
https://khbrpress.ps/post/436113
سحبت القوات الجوية الأميركية جميع قاذفاتها المتمركزة في قاعدة جوية عسكرية تديرها الولايات المتحدة في إنجلترا وتستخدم لضرب إيران، وذلك في أعقاب تحقيق في هجوم إرهابي استهدف قاعدة سلاح الجو الملكي في فيرفورد.
وتم إعادة نشر القاذفات في قواعدها المعتادة في الولايات المتحدة، وفقا لمسؤول في البنتاغون لم يصرح له بمناقشة التحركات العسكرية الحساسة وتحدث ليل الأحد - الإثنين شريطة عدم الكشف عن هويته.
ورصد مراقبو الطيران مثل تحالف تتبع الطيران العسكري العشرات من القاذفات من طراز «بي -52» و«بي -1» وهي تعمل من قاعدة سلاح الجو الملكي في فيرفورد منذ الأيام الأولى للحرب الإيرانية. ورصد المراقبون مجموعة من القاذفات من طراز «بي-1» تحلق خارج القاعدة يوم الأحد.
من جهته، أوضح البنتاغون في بيان أن "الاعتبارات الأمنية العملياتية حالت دون تأكيد تحركات القوات والأصول العسكرية الأميركية بشكل فوري"، لكنه أكد أن "جميع القاذفات الأميركية التي كانت منتشرة في قاعدة فيرفورد عادت إلى قواعدها الرئيسية داخل الولايات المتحدة"، وفق صحيفة "وول ستريت جورنال".
كما أضاف البنتاغون أن القاذفات لا تزال جاهزة لتنفيذ ضربات بعيدة المدى انطلاقاً من الأراضي الأميركية.
في المقابل رفضت وزارة الدفاع البريطانية التعليق على القرار.
كما أفادت "وول ستريت جورنال" أن مسؤولين أميركيين "كانوا على علم بمخطط مرتبط بإيران يستهدف القاذفات الأميركية وأفراداً في القاعدة".
وبحسب مسؤول أميركي رفيع، فإن "فرعاً من الحرس الثوري الإيراني جند مواطنين بريطانيين لتنفيذ المخطط، الذي تضمن عدة مراحل، من بينها تنفيذ عملية تشتيت للانتباه في منطقة مجاورة للقاعدة قبل تنفيذ الهجوم".
وجاءت خطوة واشنطن بعد توقيف 6 مشتبه بهم على خلفية هجوم محتمل على القاعدة، أعلن مسؤول أميركي وبريطاني أنه تم إحباطه الأحد الماضي.
فيما أطلقت السلطات البريطانية سراح المشتبه بهم بكفالة مع استمرار التحقيقات.
وقال رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنم، الأربعاء، إن هناك "مؤشرات قوية" على ضلوع إيران في الواقعة.
من جانبه، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن المتورطين في المؤامرة كانوا يخططون لإحداث "أضرار جسيمة"، في حين أشار وزير الخارجية ماركو روبيو أيضاً إلى "أيدي جهة أجنبية".
بينما اعتبرت إيران الاتهامات الموجهة إليها لا أساس لها من الصحة، واستدعت السفير البريطاني في طهران على خلفية القضية، وفق رويترز.