أعضاء في الكونغرس يحذرون من انهيار السلطة الفلسطينية ويدعون إدارة ترامب للتحرك

نشرت في 09 سبتمبر 2026 10:00 م

واشنطن - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/435013

وجّه ستة أعضاء في الكونغرس الأمريكي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي رسالة إلى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ووزير الخزانة سكوت بيسنت، طالبوا فيها إدارة الرئيس دونالد ترامب باتخاذ خطوات عاجلة للحيلولة دون تفاقم الأزمة الاقتصادية التي تواجه السلطة الفلسطينية.

وحذّر أعضاء الكونغرس من أن استمرار التدهور الاقتصادي في الضفة الغربية قد يؤدي إلى نتائج عكسية، من بينها تعزيز نفوذ حركة حماس والمنظمات المدعومة من إيران، في ظل ما وصفوه بتزايد مخاطر عدم الاستقرار الاقتصادي والأمني.

وبحسب موقع "والا" العبري، يقود التحرك النائب الديمقراطي براد شنايدر والنائب الجمهوري كريغ غولدمان، وهما الرئيسان المشاركان لتجمع "اتفاقيات أبراهام" في الكونغرس، فيما انضم إلى الرسالة كل من الجمهوريين آن فاغنر وغاس بيلراكيس، والديمقراطيين ديبي واسرمان شولتز وجيمي بانيتا.

وأكد شنايدر أن مواجهة وإضعاف المنظمات المدعومة من إيران، وفي مقدمتها حركة حماس، لا ينبغي أن تتم على حساب استقرار الضفة الغربية، مشدداً على أن وجود اقتصاد فلسطيني فعّال من شأنه دعم الاستقرار ورفع فرص تحقيق تقدم نحو السلام.

من جهته، حذّر غولدمان من أن استمرار حالة الهشاشة الاقتصادية في الضفة الغربية قد يؤدي إلى نشوء فراغ تستفيد منه حركة حماس والجماعات المدعومة من إيران، بما ينعكس سلباً على أمن إسرائيل والجهود الرامية إلى تعزيز التكامل الإقليمي.

وتضمنت الرسالة تحذيراً من التداعيات الأمنية المترتبة على الأزمة المالية التي تعاني منها السلطة الفلسطينية، معتبرة أن هذه الأزمة قد تخلق فراغاً تستغله الجماعات المدعومة من إيران في عمليات التجنيد وتهريب الأسلحة وتقويض التعاون الأمني مع إسرائيل.

كما حذّر أعضاء الكونغرس من أن مواصلة حجب مليارات الدولارات من أموال المقاصة الفلسطينية، التي تجبيها إسرائيل نيابة عن السلطة الفلسطينية، قد تسرّع وصول السلطة إلى مرحلة الانهيار الاقتصادي.

ورأوا أن انهيار السلطة الفلسطينية سيصب في مصلحة الجهات المدعومة من إيران، وليس في مصلحة إسرائيل أو الولايات المتحدة، داعين الإدارة الأمريكية إلى العمل مع إسرائيل والسلطة الفلسطينية للتوصل إلى آليات تسمح بتحويل الأموال إلى المؤسسات الفلسطينية الشرعية، بالتوازي مع فرض آليات رقابة تضمن عدم استخدام هذه الأموال فيما وصفوه بـ"تمويل الإرهاب".