تيار الإصلاح الديمقراطي يرد على حملة الليكود ضد دحلان: مزاعم سخيفة ومضللة

نشرت في 09 سبتمبر 2026 10:40 م

غزة - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/435010

أكّد تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، أنَّ حملة التحريض التي يقودها بنيامين نتنياهو وحزب الليكود ضد القائد محمد دحلان، تأتي في محاولةٍ مكشوفةٍ للزج باسمه في الصراع الانتخابي الإسرائيلي، والهروب من الأسئلة الجدية التي يواجهها نتنياهو داخل إسرائيل بشأن مسؤوليته السياسية عن إخفاقات السابع من أكتوبر.

وأوضح التيار، في بيانٍ وصل وكالة “خبر”، أنَّ الادعاءات التي ساقها الليكود بحق القيادي محمد دحلان، رئيس تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، والحديث عن تدخله في الانتخابات الإسرائيلية ليست سوى مزاعم سخيفة ومضللة، تكشف حجم الارتباك الذي أصاب نتنياهو ومعسكره، ذلك المعسكر المعزول دولياً والمكلل بعار الإبادة الجماعية بحق شعبنا الفلسطيني.

وأشار إلى أنَّ القيادي محمد دحلان لم يكن يوماً طرفاً في الصراعات الداخلية بإسرائيل، ولا يعنيه من يحكم إسرائيل بقدر ما يعنيه ما تفعله حكوماتها بحق شعبنا الفلسطيني.

وجاء في البيانٍ: "بالنسبة لشعبنا، لا فرق بين حكومات إسرائيل المتعاقبة حين يتعلق الأمر بحقوقه ودمائه"، مضيفاً أن الحكومات الإسرائيلية، على اختلاف مسمياتها وتوجهاتها، "أوغلت في الدم الفلسطيني، واستمرت في الاحتلال والاستيطان وإنكار الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا".

وأكمل: “ الادعاء بأن دحلان يعمل لإسقاط حكومةٍ لمصلحة أخرى لا يستقيم مع موقفنا الوطني ولا مع حقائق التجربة الفلسطينية مع الحكومات الإسرائيلية كافة”.

واختتم التيار بيانه قائلاً: “أما مستقبل قطاع غزة، فلن يقرره نتنياهو ولا الليكود، ولن يكون مادة في بازار الانتخابات الإسرائيلية، فغزة جزء أصيل من الوطن الفلسطيني، ومستقبلها يقرره شعبنا الفلسطيني وقواه الوطنية، وليس نتنياهو الذي يمارس دعايته الانتخابية بدم أطفالنا ونسائنا الأبرياء”.