نشرت في 21 أكتوبر 2026 06:26 م
https://khbrpress.ps/post/436877
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المدخل الشمالي الرئيسي لمدينة سلفيت لليوم الثاني على التوالي، بعد إغلاقه ببوابة حديدية، ما يعرقل تنقل المواطنين، ويزيد من صعوبة وصول المرضى إلى المرافق الصحية في المدينة.
وأفاد مواطنون بأن الإغلاق يقيّد حركة الأهالي القادمين من القرى والبلدات المجاورة، ويعيق وصولهم إلى المؤسسات الرسمية والحصول على الخدمات الأساسية.
وقال مدير عام صحة سلفيت، هيثم منصور، إن تكرار إغلاق المدخل الشمالي حرم آلاف المرضى من الخدمات الصحية، وألقى بظلاله على عمل المرافق التابعة لمديرية الصحة.
وأوضح منصور أن الإغلاق يعرقل وصول الطواقم الطبية إلى 13 عيادة ومركز طوارئ تابعاً للمديرية، كما يحدّ من القدرة على إيصال الأدوية والمستهلكات الطبية ومطاعيم الأطفال إلى المرافق الصحية، ويؤثر في عمل الفرق الميدانية وفرق التفتيش البيئي.
وأضاف أن القيود المفروضة على التنقل تصعّب وصول المرضى والمراجعين إلى مديرية الصحة ومستشفى سلفيت الحكومي، الذي يُعد المستشفى الحكومي الوحيد في المحافظة، ما يزيد من معاناتهم ويحول دون حصول بعضهم على الرعاية الطبية اللازمة في الوقت المناسب.
ويأتي استمرار الإغلاق في وقت تعتمد فيه آلاف العائلات في سلفيت والبلدات المحيطة بها على الخدمات التي تقدمها المؤسسات الصحية في المدينة، وسط مخاوف من تفاقم تداعيات هذه الإجراءات على وصول المرضى إلى العلاج، وانتظام عمل الطواقم الطبية والإمدادات الصحية.