نشرت في 21 أكتوبر 2026 10:30 م
https://khbrpress.ps/post/436872
أظهرت استطلاعات رأي إسرائيلية نُشرت مساء الأربعاء، قبل ستة أيام من انتخابات الكنيست المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول، استمرار صعوبة حصول معسكر رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة، وسط تقدم حزب "يَشار" بقيادة غادي آيزنكوت على حزب الليكود في استطلاعي القناتين 12 و13، وتوقع حصول القائمتين العربيتين على ما بين 14 و15 مقعداً.
وبحسب استطلاع القناة 12، يحصل معسكر نتنياهو على 51 مقعداً، مقابل 55 مقعداً لأحزاب المعارضة الصهيونية و14 مقعداً للقائمتين العربيتين، فيما يمنح استطلاع القناة 13 أحزاب الائتلاف الحالي 49 مقعداً، مقابل 52 للمعارضة الصهيونية و15 مقعداً للقائمتين العربيتين، إلى جانب أربعة مقاعد لقائمة يوعاز هندل ويارون زليخا.
وفي المقابل، أظهر استطلاع القناة 14، المحسوبة على معسكر نتنياهو، نتيجة مغايرة، إذ منح أحزاب الائتلاف الحالي 62 مقعداً، مقابل 44 للمعارضة الصهيونية و14 مقعداً للقائمتين العربيتين.
وتأتي هذه النتائج في وقت يكثف فيه نتنياهو وحلفاؤه الضغوط على الأحزاب اليمينية الصغيرة التي تواجه خطر عدم تجاوز نسبة الحسم، لدفعها إلى الانسحاب من السباق وتجنب تشتت أصوات معسكر اليمين.
فهرس المحتوى [إظهار]
أظهر استطلاع القناة 12 تصدر حزب "يَشار" بقيادة غادي آيزنكوت، بحصوله على 23 مقعداً، متقدماً على الليكود برئاسة نتنياهو الذي نال 19 مقعداً، فيما حل حزب "بياحد" بقيادة نفتالي بينيت ثالثاً بـ15 مقعداً.
وحصلت القائمة المشتركة على تسعة مقاعد، وهي النتيجة ذاتها التي سجلها حزب "الديمقراطيون" بقيادة يائير غولان، بينما نال كل من حزب "شاس" برئاسة أرييه درعي وحزب "يسرائيل بيتينو" بقيادة أفيغدور ليبرمان ثمانية مقاعد.
ومنح الاستطلاع حزبَي "يهدوت هتوراه" و"عوتسما يهوديت" بقيادة إيتمار بن غفير سبعة مقاعد لكل منهما، فيما حصل تحالف "الصهيونية الدينية" و"زيهوت" بقيادة بتسلئيل سموتريتش على ستة مقاعد، والقائمة الموحدة على خمسة مقاعد.
كما حصل حزب "عمخا يسرائيل" بقيادة عوفر فينتر على أربعة مقاعد، رغم اقترابه من نسبة الحسم، في حين لم تتجاوز قائمة جنود الاحتياط والاقتصادية بقيادة يوعاز هندل ويارون زليخا نسبة الحسم، بعدما سجلت 2.8% من الأصوات. وحصل حزبا "تسيفع شاحور" بقيادة إلعاد أومر و"الجمهور الحريدي" بقيادة موتي لايفنر على 0.3% لكل منهما.
وباحتساب المقاعد المتوقعة لحزب فينتر، يصل مجموع أحزاب الائتلاف الحالي إلى 51 مقعداً، مقابل 55 مقعداً لأحزاب المعارضة الصهيونية، دون احتساب القائمتين العربيتين.
وتكتسب نتائج فينتر أهمية في حسابات معسكر نتنياهو، بعدما طالبه الأخير وسموتريتش بالانسحاب من الانتخابات خشية ضياع أصوات اليمين إذا أخفق حزبه في تجاوز نسبة الحسم، فيما عرض عليه سموتريتش منصباً وزارياً مقابل الانسحاب.
أما استطلاع القناة 13، فأظهر حصول حزب "يَشار" على 20 مقعداً، مقابل 19 لليكود و14 لحزب "بياحد"، فيما نال حزب "الديمقراطيون" عشرة مقاعد.
وحصلت القائمة المشتركة على تسعة مقاعد، والقائمة الموحدة على ستة، فيما نالت أحزاب "الصهيونية الدينية" و"يهدوت هتوراه" و"يسرائيل بيتينو" ثمانية مقاعد لكل منها. وحصل كل من "عوتسما يهوديت" و"شاس" على سبعة مقاعد، مقابل أربعة مقاعد لقائمة هندل–زليخا.
وفي هذا الاستطلاع، بقي حزب فينتر دون نسبة الحسم، مسجلاً 3.2%، أي أقل من النسبة المطلوبة البالغة 3.25% بفارق ضئيل، بينما حصل حزب "الجمهور الحريدي" على 1.2%.
على النقيض من نتائج القناتين 12 و13، منح استطلاع القناة 14 أحزاب الائتلاف الحالي 62 مقعداً، بما يتيح لها نظرياً تشكيل الحكومة، مقابل 44 مقعداً لأحزاب المعارضة الصهيونية و14 مقعداً للقائمتين العربيتين.
وتصدر الليكود النتائج بـ30 مقعداً، يليه حزب "يَشار" بـ20 مقعداً، فيما حصل كل من حزب "بياحد" و"شاس" على عشرة مقاعد.
ونال حزب "الديمقراطيون" تسعة مقاعد، مقابل ثمانية لكل من القائمة المشتركة و"عوتسما يهوديت"، وسبعة لكل من "يهدوت هتوراه" و"الصهيونية الدينية"، فيما حصلت القائمة الموحدة على ستة مقاعد و"يسرائيل بيتينو" على خمسة.
وفي المقابل، لم تتجاوز قائمة جنود الاحتياط نسبة الحسم، بعدما سجلت 2.2%، كما بقي حزب "عمخا يسرائيل" دونها بنسبة 1.7%، وحزب "نوعم" بقيادة آفي معوز عند 0.6%، فيما سجل حزبا "هتكوما" و"أحي" 0.3% و0.2% على التوالي.
وفي ما يتعلق بالشخصية الأنسب لتولي رئاسة الحكومة، أظهر استطلاع القناة 12 تقدم آيزنكوت على نتنياهو بنسبة 44% مقابل 33%، وهي نتيجة قريبة من الاستطلاع السابق الذي سجل فيه آيزنكوت 45% مقابل 33% لنتنياهو. وقال 17% من المشاركين إنهم لا يؤيدون أياً منهما، فيما أجاب 6% بأنهم لا يعرفون.
كما تقدم بينيت على نتنياهو بنسبة 40% مقابل 37%، مقارنة بـ39% مقابل 34% في الاستطلاع السابق، بينما فضل 18% عدم اختيار أي منهما، وأجاب 5% بأنهم لا يعرفون.
في المقابل، تفوق نتنياهو على ليبرمان بنسبة 38% مقابل 29%، مقارنة بـ35% و28% في الاستطلاع السابق، فيما قال 28% إنهم لا يؤيدون أياً منهما.
وأظهر استطلاع القناة 13 بدوره تقدم آيزنكوت على نتنياهو بنسبة 46% مقابل 38%، من دون تغيير عن نتائج الاستطلاع السابق، فيما قال 16% إنهم لا يعرفون.
وعلى صعيد الانتماء السياسي، أظهرت النتائج أن نتنياهو يحظى بتأييد 86% من ناخبي أحزاب الائتلاف الحالي، مقابل 5% لآيزنكوت، في حين أيده 6% من ناخبي المعارضة مقابل 78% لآيزنكوت.
وفي مؤشر على الثقة بالعملية الانتخابية، كشف استطلاع القناة 13 أن 59% من المشاركين يخشون المساس بنزاهة الانتخابات، بينهم 24% أعربوا عن قلق شديد و35% عن قلق بدرجة أقل.
في المقابل، قال 36% إنهم لا يشعرون بالقلق من احتمال المساس بنزاهة الانتخابات، بينهم 22% لا يشعرون بأي قلق و14% لا يشعرون بقلق كبير، بينما لم يحدد 5% موقفهم.
وارتفعت نسبة القلق إلى 66% بين ناخبي المعارضة، مقابل 50% بين ناخبي أحزاب الائتلاف الحالي.
وفي ما يتعلق بأزمة تجنيد اليهود الحريديين، أبدى 49% ثقتهم بائتلاف تقوده آيزنكوت لمعالجة القضية، مقابل 27% فضلوا ائتلافاً بقيادة نتنياهو، فيما قال 24% إنهم لا يعرفون.
وأظهرت النتائج تبايناً بحسب مستوى التدين؛ إذ فضل 77% من العلمانيين و41% من التقليديين ائتلافاً بقيادة آيزنكوت، في حين أيد 55% من المتدينين و56% من الحريديين ائتلاف نتنياهو. وعلى مستوى الجمهور اليهودي غير الحريدي، بلغت نسبة الثقة بآيزنكوت 55%، مقابل 28% لنتنياهو.
وفي ما يخص المشاركة الانتخابية، قال 75% من المشاركين في استطلاع القناة 12 إنهم يعتزمون الإدلاء بأصواتهم، مقارنة بنسب تراوحت بين 67% و72% في الانتخابات الأخيرة. وارتفعت النسبة إلى 82% بين مؤيدي المعسكر المناوئ لنتنياهو، مقابل 76% بين مؤيدي معسكره.
كما اختبر الاستطلاع تأثير انسحاب الأحزاب التي تواجه صعوبة في تجاوز نسبة الحسم على توزيع المقاعد بين المعسكرين.
وفي حال انسحاب حزب فينتر، توقع الاستطلاع تجاوز قائمة هندل–زليخا نسبة الحسم وحصولها على أربعة مقاعد، مع تراجع تمثيل المعارضة الصهيونية إلى 54 مقعداً ومعسكر نتنياهو إلى 48 مقعداً.
أما إذا انسحبت قائمة هندل–زليخا وحدها، فترتفع حصة حزب فينتر إلى خمسة مقاعد، مقابل تراجع تحالف سموتريتش إلى خمسة مقاعد، من دون تغيير في مجموع مقاعد المعسكرين.
وفي سيناريو انسحاب القائمتين معاً، ترتفع حصة كل من حزبي آيزنكوت وبينيت بمقعد، وكذلك الليكود، ليصل تمثيل المعسكر المناوئ لنتنياهو إلى 57 مقعداً، مقابل 49 لمعسكره.
وتظهر هذه السيناريوهات أن نتائج الأحزاب الصغيرة، ولا سيما القريبة من نسبة الحسم، قد تؤثر بصورة مباشرة في حسابات تشكيل الحكومة المقبلة، في وقت لا تزال فيه استطلاعات القنوات الإسرائيلية تقدم تقديرات متباينة بشأن قدرة معسكر نتنياهو على ضمان الأغلبية.