هيئة مقاومة الجدار والاستيطان توثق 23 اعتداءً على المزارعين وموسم الزيتون في الضفة الغربية

نشرت في 21 أكتوبر 2026 07:23 م

رام الله - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/436876

وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 23 واقعة اعتداء وانتهاك نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون بحق المزارعين وأراضيهم ومحاصيلهم والمتضامنين معهم، الأربعاء، خلال الفترة الممتدة من السادسة صباحاً حتى السادسة مساءً، في عدة محافظات بالضفة الغربية.

وبحسب التقرير اليومي للهيئة، سُجلت 10 اعتداءات في محافظة نابلس، و6 في رام الله والبيرة، واعتداءان في كل من سلفيت والخليل، واعتداء واحد في كل من قلقيلية وجنين وبيت لحم.

وتنوعت الانتهاكات بين إطلاق الرصاص والاعتداء بالضرب والاعتقال ومنع قطف الزيتون وسرقة المحاصيل والمعدات، إضافة إلى إحراق الأراضي وتجريفها والاعتداء على المزارعين والمتضامنين والصحفيين.

إصابات واعتقالات ومنع لقطف الزيتون

وأفادت الهيئة بإصابة مزارع بالرصاص الحي في يده أثناء قطف الزيتون في بلدة أوصرين بمحافظة نابلس، فيما أُصيب مزارع آخر باختناق شديد جراء رشه بغاز الفلفل في وادي عباس ببلدة قراوة بني حسان بمحافظة سلفيت.

وفي بلدة نحالين بمحافظة بيت لحم، هاجمت قوات الاحتلال المزارعين والمتضامنين في منطقة الحبلة، واعتقلت المسنة فهيمة عيسى غياظة وعدداً من المتضامنين، بينهم المرشح الديمقراطي لعضوية الكونغرس الأمريكي براد لاندر، كما استولت على ثمار الزيتون التي جرى قطفها.

وسجلت الهيئة أيضاً اعتقال متضامن روسي أثناء مشاركته في قطف الزيتون بمنطقة الطيبة، وشاب آخر خلال القطاف في بلدة كفر الديك.

إحراق أراضٍ وسرقة محاصيل في نابلس

وفي محافظة نابلس، أحرق مستوطنون أراضي في بلدة برقة، بينما جرفت آليات الاحتلال أراضي مزروعة بأشجار الزيتون في منطقة الرجمانات ببلدة مادما.

وهاجم مستوطنون قاطفي الزيتون قرب مدرسة جالود، وأطلقوا الرصاص باتجاههم، قبل اقتحام قوات الاحتلال المنطقة والاعتداء على المزارعين بالضرب.

وفي بلدة بيت فوريك، أُلقي محصول الزيتون على الأرض واستُولي عليه تحت تهديد السلاح، فيما أُجبرت عائلات على إخلاء الحقول. وطالت سرقة الثمار والمعدات بلدات قريوت وأودلا وتل، كما أُجبر مزارعون في منطقة وادي عبوين ببلدة اللبن الشرقية على مغادرة أراضيهم.

وفي بلدة بيتا، لاحقت قوات الاحتلال المزارعين في منطقة الجيزة، ومنعتهم من قطف الزيتون وأطلقت الرصاص باتجاههم.

إغلاق أراضٍ واعتداءات في رام الله والخليل

وفي محافظة رام الله والبيرة، منعت قوات الاحتلال المزارعين من الوصول إلى أراضيهم في منطقة الحرايق ببلدة دير جرير، كما أجبرت مزارعين وصحفيين وكوادر من هيئة مقاومة الجدار والاستيطان على مغادرة أراضيهم في ترمسعيا، بذريعة إعلان المنطقة عسكرية مغلقة.

وشملت الاعتداءات منع أصحاب الأراضي من قطف الزيتون في بلدة المغير، فيما أدخل مستوطنون مواشيهم إلى أراضٍ مزروعة بأشجار الزيتون في برقة وكفر مالك.

وفي محافظة الخليل، أطلق مستوطنون مسلحون الرصاص باتجاه قاطفي الزيتون في منطقة بيرين، بينما مُنع مزارعون ونشطاء من القطاف في بلدة إذنا.

وفي محافظة قلقيلية، قُطعت أشجار زيتون في بلدة فرعتا، فيما أُجبر مزارعو بلدة دير أبو ضعيف شرق جنين على مغادرة أراضيهم، رغم حصولهم على تنسيق وموافقة مسبقة للوصول إليها.

الهيئة تحذر من تقويض موسم الزيتون

وأكدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن اعتداءات الأربعاء تعكس تداخل الاعتداءات المباشرة مع الإغلاق العسكري والاعتقال والاستيلاء على المحاصيل، بما يجعل وصول المزارعين إلى أراضيهم والعمل فيها مواجهة يومية.

وشددت على أن إجبار أصحاب الأراضي على المغادرة واستهداف المتضامنين والصحفيين يقوضان فرص حماية موسم الزيتون وتوثيق الانتهاكات، داعية إلى تحرك فاعل لضمان وصول المزارعين الآمن والمستمر إلى أراضيهم، ومساءلة المسؤولين عن هذه الاعتداءات.