نشرت في 21 أكتوبر 2026 06:16 م
https://khbrpress.ps/post/436874
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، الأربعاء، عن رفع مستوى الحراسة الأمنية المفروضة على رئيس حزب "معا"، نفتالي بينيت، خلال الأيام الأخيرة، لتصل إلى المستوى المخصص لوزير الأمن، على خلفية تهديدات تعرض لها وحوادث شهدتها فعاليات انتخابية شارك فيها.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن القرار جاء عقب حادثة إلقاء أجسام باتجاه بينيت خلال زيارة إلى مدينة بني براك، حيث أصابت مملحة إحدى العاملات ضمن طاقم حملته الانتخابية، إلى جانب وقوع احتكاكات خلال تجمعات محلية في عشرات المواقع داخل إسرائيل.
وأضافت الصحيفة أن العاملة تلقت العلاج بعد إصابتها، فيما تزايدت المخاوف الأمنية المحيطة ببينيت، الذي أبلغه جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" بتشديد إجراءات حمايته ورفعها إلى مستوى الحراسة المخصصة لوزير الأمن.
وكان بينيت، الذي سبق أن شغل منصبي رئيس الحكومة ووزير الأمن، يتمتع بإجراءات الحماية المرتبطة بمناصبه السابقة، قبل اتخاذ قرار بتعزيزها خلال الأيام الماضية.
وتزامن ذلك مع تصاعد النقاش داخل إسرائيل بشأن توفير الحماية الأمنية للمرشحين في الانتخابات، ومن بينهم رئيس حزب "يشار"، غادي آيزنكوت، ورئيس حزب الديمقراطيين، يائير غولان، اللذان تكفل حزباهم بتمويل نفقات الحراسة الخاصة بهما.
ويكثف بينيت تحركاته الانتخابية في مناطق مختلفة داخل إسرائيل، بما فيها معاقل حزب الليكود، سعياً إلى استقطاب مؤيدين لرئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وتحويل دعمهم إليه.
وخلال تجمع انتخابي في بني براك، تصاعد التوتر بعد إلقاء مملحة باتجاه بينيت، ما أدى إلى إصابة إحدى العاملات في طاقم حملته، في حادثة أعقبتها زيادة الإجراءات الأمنية المفروضة عليه.
وفي سياق متصل، أشارت الصحيفة إلى تقارير نُشرت خلال العام الماضي، أفادت بأن "الشاباك" أحبط محاولات نفذتها خلايا أجنبية لاستهداف بينيت، على خلفية نشاطه المتعلق بإيران خلال توليه رئاسة الحكومة.