نشرت في 17 أكتوبر 2026 08:29 م
https://khbrpress.ps/post/436671
اختُتمت الجولة الثانية من الحوار مع الفصائل الفلسطينية في العاصمة المصرية القاهرة، وسط أجواء إيجابية وجهود مصرية متواصلة لدفع مسار الوحدة الوطنية، بالتوازي مع بحث خطوات عملية لمعالجة الأوضاع الداخلية لحركة فتح وإنهاء الخلافات داخلها.
وقال المتحدث باسم حركة فتح وعضو مجلسها الثوري منذر الحايك، في بيان، إن الجولة عُقدت برعاية القيادة المصرية، برئاسة جبريل الرجوب ومحمد اشتية، وشهدت نقاشات عكست الحرص على بناء أرضية سياسية ونضالية وتنظيمية مشتركة، تمهيداً لحوار وطني شامل يحقق الوحدة الوطنية ويحمي المشروع الوطني الفلسطيني.
وأضاف الحايك أن المشروع الوطني، وفي مقدمته إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، يستند إلى برنامج منظمة التحرير الفلسطينية والتزاماتها واتفاقياتها وقرارات مجالسها الوطنية المتعاقبة.
وفي سياق متصل، التقى وفد حركة فتح سمير المشهراوي، نائب رئيس تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، حيث تبادل الجانبان الأفكار والمقترحات العملية لإنهاء الظروف الاستثنائية التي تمر بها الحركة، استناداً إلى مبادرة الرئيس محمود عباس "أبو مازن"، وقرار المجلس الثوري، وفي إطار النظام الداخلي للحركة.
وأوضح الحايك أن اللقاء اتسم بأجواء إيجابية، وشهد تأكيداً على أن قوة حركة فتح تكمن في وحدتها وتماسك أبنائها، وأن تجاوز الخلافات وتعزيز الشراكة الداخلية يمثلان ركيزتين أساسيتين لاستعادة دور الحركة ومكانتها الوطنية، وتعزيز قدرتها على مواصلة دورها النضالي في هذه المرحلة الدقيقة.
وفي ختام اللقاءات، ثمّن وفد حركة فتح الدور المصري ورعاية القيادة المصرية المتواصلة للحوار الفلسطيني، مشيداً بمواقف مصر الداعمة للقضية الفلسطينية وجهودها الرامية إلى تعزيز فرص تحقيق الوحدة الوطنية.