نشرت في 17 يونيو 2026 07:39 م
https://khbrpress.ps/post/431619
كشف موقع "أكسيوس" الأميركي، مساء الأربعاء، أن الولايات المتحدة وإيران والدول الوسيطة تبحث إمكانية تقديم موعد توقيع مذكرة التفاهم بين الطرفين عبر إجراء إلكتروني قد يتم في وقت لاحق من اليوم، بدلاً من مراسم التوقيع المقررة يوم الجمعة في سويسرا، بهدف تسريع تنفيذ التفاهمات المتعلقة بإعادة فتح مضيق هرمز.
ونقل الموقع عن دبلوماسي من إحدى الدول الوسيطة ومصدر مطلع على سير المباحثات، أن اتصالات ومشاورات جارية حالياً بشأن إنجاز التوقيع عن بُعد، بما يسمح بدخول البنود الخاصة بالمضيق حيز التنفيذ قبل الموعد المعلن سابقاً.
وفي السياق ذاته، نقلت وكالة "فارس" المقربة من الحرس الثوري الإيراني عن مصدر قريب من فريق التفاوض قوله إن المشاورات ما زالت متواصلة، مؤكداً أن أي قرار نهائي بشأن توقيع مذكرة التفاهم أو الإجراءات المرتبطة بها سيُعلن رسمياً في حينه.
وبحسب "أكسيوس"، فإن إتمام التوقيع الإلكتروني من شأنه تفعيل البنود المتعلقة بإعادة فتح مضيق هرمز، كما قد يمهد الطريق أمام الإدارة الأميركية لنشر نص الاتفاق للمرة الأولى.
وأوضح المصدر الدبلوماسي أن الهدف الرئيسي من مناقشة تقديم موعد التوقيع يتمثل في إعادة فتح المضيق قبل يوم الجمعة، بعد توصل الجانبين إلى تفاهمات بشأن هذه المسألة.
وأشار التقرير إلى أن الضغوط السياسية المتزايدة على البيت الأبيض لنشر نص مذكرة التفاهم قد تشكل عاملاً إضافياً يدفع نحو تسريع إجراءات التوقيع.
وأضاف أن المصدر المطلع أكد أن إيران طلبت عدم نشر نص المذكرة قبل التوقيع الرسمي، نافياً في الوقت نفسه أن تكون الإدارة الأميركية تتعرض لضغوط داخلية بهذا الشأن، بينما رجح المصدر الدبلوماسي إمكانية نشر نص الاتفاق خلال يوم الأربعاء.
ولفت التقرير إلى أنه لم يُتخذ حتى صباح الأربعاء أي قرار نهائي بشأن تقديم موعد التوقيع، فيما امتنع البيت الأبيض عن الإدلاء بأي تعليق.
وأكد أن الاجتماع المقرر عقده بين الوفدين الأميركي والإيراني يوم الجمعة في سويسرا سيُعقد في موعده، حتى في حال تم إنجاز التوقيع الإلكتروني مسبقاً.
ومن المتوقع أن يشارك في الاجتماع نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، لبحث إطلاق مفاوضات تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني.
كما أشار "أكسيوس" إلى أن مسؤولاً بارزاً في الإدارة الأميركية أبلغ صحفيين بأن الاتفاق تم توقيعه إلكترونياً بالفعل يوم الأحد من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونائبه جيه دي فانس ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف.
غير أن المصدر الدبلوماسي نفى صحة هذه الرواية، بينما أكد المصدر المطلع على المفاوضات أن التوقيع الإلكتروني جرى بالفعل، موضحاً أن الخطوة المرتقبة تمثل "توقيعاً ثانياً"، من دون الكشف عن أسباب الحاجة إلى توقيعين منفصلين.
وختم التقرير بالإشارة إلى أن البيت الأبيض أكد منذ الأحد أن إعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية سيدخلان حيز التنفيذ يوم الجمعة عقب مراسم التوقيع الرسمية، إلا أن المصدر الدبلوماسي أوضح أن تنفيذ هذه الإجراءات قد يبدأ في وقت أبكر إذا أُنجز التوقيع قبل الموعد المحدد.