نشرت في 06 سبتمبر 2026 11:22 ص
https://khbrpress.ps/post/434858
يشهد حي الزيتون شرق مدينة غزة، مراسم تشييع جثامين ورفات 106 شهداء من أبناء عائلات فلسطينية، بعد انتشالهم من تحت أنقاض مبانٍ دمرها جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال الحرب على قطاع غزة.
ويشارك في مراسم التشييع ذوو الشهداء وأهالي الحي، وسط مشاهد مؤثرة، فيما تستمر مراسم وداع الشهداء ومواراتهم الثرى في مقبرة المنطقة.
ويأتي تشييع الشهداء بعد انتشال جثامينهم من تحت الركام، في ظل استمرار عمليات البحث عن المفقودين وانتشال جثامين الشهداء من المناطق التي تعرضت لقصف ودمار واسع خلال الحرب.
وكانت طواقم الدفاع المدني في غزة قد أعلنت انتشال 106 جثامين ورفات شهداء من تحت أنقاض مبانٍ في منطقة الزيتون، من بينها 55 جثماناً ورفاتاً لشهداء فقدوا تحت أنقاض مبانٍ تعود لعائلة "ملكة"، إضافة إلى شهداء من عائلات إرحيم وسلمي وبلعاوي.
وأوضحت المصادر أن هذه المباني كانت قد تحولت إلى أماكن نزوح لعائلات فلسطينية فرّت من مناطق أخرى بحثاً عن الأمان، قبل أن تطالها الغارات الإسرائيلية.
ويعيد مشهد تشييع الشهداء اليوم إلى الأذهان مراسم تشييع 112 شهيداً من عائلتي أبو شريعة والحساينة، والتي جرت في أغسطس/آب الماضي، بعد انتشال جثامينهم ورفاتهم من تحت أنقاض منازلهم في حي الصبرة، في واحدة من أكبر الجنازات التي شهدها قطاع غزة خلال الحرب.
كما يُسلط تشييع الشهداء بعد انتشالهم من تحت الركام الضوء على حجم الدمار الذي خلفته الحرب في أحياء مدينة غزة، حيث لا تزال عائلات كثيرة تبحث عن مصير أفراد فقدوا تحت أنقاض المنازل والمباني المدمرة.
وبينما تحمل مراسم التشييع مشهداً مؤلماً لذوي الشهداء، فإن انتشال الجثامين بعد فترة طويلة من بقائها تحت الركام يمنح عائلات كثيرة فرصة لدفن أبنائها وذويها، بعدما حالت ظروف الحرب والدمار دون الوصول إليهم في وقت سابق.
استعدادات في #غزة لتشييع جثامين نحو 100 شهـــ.،.ـيد بينهم 70 طفل والذين ارتقوا خلال العدو!ن الإسرائيلي#اسرائيل pic.twitter.com/QoI2zFTKi9