نشرت في 06 سبتمبر 2026 11:33 ص
https://khbrpress.ps/post/434856
أصدر رئيس الوزراء لدى الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تحت ضغط أمريكي، توجيهات بإخلاء عدد من البؤر والمواقع الاستيطانية الأمامية في المنطقة "ب".
وبحسب المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، فيوجد نحو 100 بؤرة استيطانية تسميها غير مرخصة في الضفة الغربية، بينها ما بين 15 و20 بؤرة تقع في المنطقتين "أ" و"ب".
وأفادت المؤسسة، بصدور "أوامر واضحة من وزارة الجيش بإخلاء هذه المواقع".
ونقلت صحيفة "يديعوت احرنوت" العبرية عن مصادر مطلعة، أنّ إخلاء المواقع العسكرية في المنطقة "ب" جاء بتوجيه مباشر من نتنياهو، تحت ضغط أمريكي متزايد بسبب تدهور الوضع هناك.
كما صدرت تعليمات بإخلاء المواقع، فيما دعا نتنياهو الوزراء إلى دعم قادة الجيش وعدم انتقادهم. لكن، وبحسب تقرير الصحيفة، قد تُؤدي عمليات الإخلاء هذه إلى حلقة مفرغة ومحبطة من الاحتكاك على أرض الواقع.
وقال المصدر: "نُخليهم فيعودون في الصباح"، مضيفًا أنّ"هذه الإجراءات القسرية غير فعّالة كأداة منفردة. يكمن القلق الرئيسي في البؤر الاستيطانية العنيفة.. ستشهد الفترة المقبلة تضاربًا بين اليأس الذي يُسيطر على الفلسطينيين من جهة، وازدهار ونمو استيطاني غير مسبوق من جهة أخرى".
يذكر أنّ المنطقة تشهد تحولًا كبيرًا في أعقاب الزيادة الحادة في البناء الاستيطاني، وبالتوازي مع مراكز الاستيطان التي تُنشأ بالتنسيق مع الجيش، ونحو 130 مزرعة، تشير الأجهزة العسكريو إلى وجود نحو 100 بؤرة استيطانية غير مرخصة تعمل حاليا في جميع أنحاء الضفة الغربية ومن بين هذه البؤر، أُنشئ ما بين 15 و20 بؤرة في المنطقتين (أ) و(ب).
ويزعم المسؤولون العسكريون الإسرائيليون ويحذرون من اندلاع موجة عمليات رغم الهدوء النسبي في الضفة الغربية، مؤكدين أن الجيش يعمل على مدار الساعة لمنع تصعيد محتمل ردا على جرائم المستوطنين في الضفة الغربية.
ومن بين المجالات الأخرى التي تُثير قلقاً بالغاً لدى المؤسسة العسكرية هي الانتخابات المزمع إجراؤها في السلطة الفلسطينية. ففي الأيام الأخيرة، أجرى كل الشاباك تقييمات بشأن هذه الانتخابات وتأثيرها المحتمل على المنطقة.
وذكرت المؤسسة الأمنية الاسرائيلية، أنّ "حماس تبذل حالياً جهوداً حثيثة للترشح في الانتخابات وممارسة نفوذها".
وبحسب المصادر، فإن احتمال إجراء الانتخابات الفلسطينية لا يزال ضعيفًا، في ظل رفض “إسرائيل” تولي عناصر من “حماس” مناصب قيادية في السلطة، ما قد يدفع إلى تغييرات في القيادة الفلسطينية.
وبالتزامن مع تصاعد التوترات والانتخابات المرتقبة في فلسطين و"إسرائيل"، يعزز الجيش الإسرائيلي جاهزيته في الضفة الغربية، مع إضافة كتيبتين مطلع العام وتكثيف التدريبات.